معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٢٥٢ - ذكر من اسمه القعقاع
أ عديّ، حمّال المئين، و متـ # راع الإناء، و سابئ الخمر [١]
و لربّ قوم سوف يحبسهم # مبقاك أمس بمحبس أصر [٢]
و له [٣] : [من الوافر]
أ تعرف منزلا بين المنقّى # و بين مجرّ نائلة القديم [٤]
نائلة هي الزّباء بنت عمرو بن الظّرب، من العماليق، و هي: الملكة، قاتلة جذيمة الأبرش، و قتلها ابن أخت جذيمة، و هو عمرو بن عديّ اللّخمي، ملك الحيرة، و أبو ملوكها. و كانت منازل الزّباء و ديارها على الفرات.
[٤٦٩] القعقاع بن شبث اليهوديّ. أحد بني قينقاع، جاهليّ، يقول: [من المنسرح]
إن تسألي جحجبا و إخوتها # تخبرك أنّي من خيرهم نسبا
أنمى إلى الصّيد من رفاعة و الـ # أخيار منهم، إن حصّلوا سببا [٥]
[٤٧٠] القعقاع بن ربعيّة القشيريّ. و هي أمّه، و هو شاعر معروف.
[٤٧١] القعقاع بن خليد بن جزء بن الحارث بن زهير العبسيّ. كان يصاول عمرو بن هبيرة تصاول الفحلين، فعمل عمرو من قبل حبابة، جارية يزيد بن المهلّب [٦] في ولايته العراق، و كان منقطعا إليها، فلمّا ماتت قال القعقاع [٧] : [من الطويل]
هلمّ، فقد ماتت حبابة، سامني # بنفسك تغمرك الذّرا و الكواهل
[٤٦٩]لم أعثر له على ترجمة. و أمّا ترجمته في (معجم الشعراء الجاهليين ص ٢٩٦) فمنقولة عن المرزبانيّ.
[٤٧٠]لم أعثر له على ترجمة. و يبدو من سياق ترجمته أنّه شاعر إسلامي.
[٤٧١]شاعر إسلاميّ و قائد فارس، و كاتب، كتب للوليد بن عبد الملك و لغيره، و إليه تنسب حيار بني القعقاع، و هي مدينة بالشام لبني عبس. له أخبار في حوادث سنة ٧٢ هـ، و ٩٦-٩٧ هـ و ١٠٢ هـ. انظر له (جمهرة أنساب العرب ص ٢٥١، و أنساب الأشراف ٧/٥، ٢١٠، ٢٦٧، و تاريخ الطبري ٦/١٨٠، ٥١٩، ٥٢٧-٥٢٨) . هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[١] حمّال المئين: يريد أنه يحمل (الحمالات) عن غيره بالمئين من الإبل. و متراع: صيغة مبالغة. و المترع: المملوء. و سبأ الخمر: اشتراها ليشربها.
[٢] أصر الشيء: عطفه، أو حبسه.
[٣] البيت في (تاريخ الطبري) .
[٤] المنقّى: مكان بين أحد و المدينة، و هو طريق إلى الشام، سكنه في الجاهلية أهل تهامة. و المجرّ: الكثير المتكاثف.
[٥] السبب: المودّة و القرابة.
[٦] حبابة: المعروف أنّها جارية يزيد بن عبد الملك و كانت مغنّية مجيدة، و من أحسن الناس وجها، و أكملهم عقلا، و أفضلهم أدبا. قرأت القرآن، و روت الشعر، و تعلّمت العربية، و هي مولّدة، اشتراها يزيد بن عبد الملك بأربعة آلاف دينار، فغلبت على عقله، و شغل بها، ثم ماتت، فحزن عليها، و مات بعدها بأربعين يوما. انظر (الأعلام ٢/١٦٣) .
[٧] الأبيات عدا الرابع و الخامس في (أنساب الأشراف ٨/٢١٠) .