معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٣٤٠ - ذكر من اسمه موسى
و لا طلبنا التي بالظّنّ تقصدها # -أبا دلامة-لكن عادة الجود
و قد رويا لأخيه محمّد بن داود.
[٦٤٣] موسى بن عبد اللّه بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب. يكنى أبا الحسن، و أمّه و أمّ إخوته: محمّد [١] و إبراهيم و إدريس الأكبر هند بنت أبي عبيدة بن عبد اللّه بن زمعة بن الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ. ولدت هند موسى، و لها ستّون سنة، و كان آدم، و أخذه المنصور بعد اختفائه بالبصرة، فضربه-يقال-ألف سوط. و يقال: دونها-ثمّ أطلقه.
و له، و هو في حبس المنصور [٢] : [من الطويل]
إذا أنا لم أقبل من الدّهر كلّ ما # تكرّهت منه طال عتبي على الدّهر
و هي أبيات تخلط بأبيات لأبي العتاهية.
و لموسى [٣] : [من مجزوء الوافر]
تولّت بهجة الدّنيا # فكلّ جديدها خلق [٤]
و خان النّاس كلّهم # فما أدري بمن أثق
رأيت معالم الخيرا # ت سدّت دونها الطّرق
فلا حسب، و لا نسب # و لا دين، و لا خلق
و له-و قد رويت لأخيه محمد [٥] -: [من السريع]
[٦٤٣]من شعراء الطالبيين، له رواية قليلة للحديث. و هو من سكّان المدينة. و أخو محمّد و إبراهيم ابني عبد اللّه، قتلهما أبو جعفر المنصور، و ظفر به، فضربه، و عفا عنه، و عاش إلى أيّام الرشيد، و له خبر معه، و نسله كثير. و توفي نحو سنة ١٨٠ هـ. انظر له (الأعلام ٧/٣٢٤، و تاريخ بغداد ١٣/٢٥-٢٧، و زهر الآداب ص ٨٩، و مقاتل الطالبيين ص ٢٩٨، ٤٥٤-٤٥٥، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٤٨١-٤٨٢) .
[١] في الهامش: «قال ابن حزم: محمّد القائم على المنصور، و إبراهيم القائم بالبصرة، و إدريس القائم بنواحي فارس» .
انظر (جمهرة أنساب العرب ص ٤٥) .
[٢] البيت من قطعة لأبي العتاهية في (أبو العتاهية: أخباره و أشعاره ص ١٧٤-١٧٥) و في هامشه إشارة إلى أنّه سمع، و هو في السجن شعرا، فانتحله، و زاد فيه البيت المذكور.
[٣] الأبيات مع خامس في (زهر الآداب ص ٨٩) .
[٤] الخلق: البالي.
[٥] نسبت الأبيات في (مقاتل الطالبيين ص ٣١١) للأشتر عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، و لمحمد بن عبد اللّه، أخي صاحب الترجمة في (مقاتل الطالبيين ص ٢٣١) و سترد الأبيات في ترجمة محمّد بن عبد اللّه بن حسن (٧٨٧) . و يبدو أن الأبيات قيلت قبل موسى و أخيه. فقد ذكر أن زيد بن علي بن الحسين (ت ١٢٢ هـ) كان يتمثل بها. انظر (مجموعة المعاني ص ٢٥٣) و فيه: «كان زيد بن عليّ بن الحسين كثيرا ما يتمثل بقول الشاعر... » . و نسبت الأبيات في (ذيل الأمالي ص ١٤٢) لابن الأشعث، و ذكرت مناسبتها.