معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٩٨ - ذكر من اسمه عمرو
ما بال من سفّه أحلامه # إن قيل يوما: إنّ عمرا سكور
فهذا يدل على أنّ اسمه عمرو، إن كان هذا الشّعر له. و لابن الأيهم قصيدة طويلة هجا فيها قيسا، و منها [١] : [من الخفيف]
قاتل اللّه قيس عيلان طرّا # ما لهم دون غارة من حجاب
ليس بيني و بين قيس عتاب # غير طعن الكلى و ضرب الرّقاب
إذ جزينا قشيرهم و هلالا # و أبرنا قبيلة ابن الحباب
فاقتضينا ذنوبنا من عقيل # و شفينا غليلنا من كلاب
و له فيهم [٢] : [من الخفيف]
لا يجوزنّ أرضنا مضريّ # بخفير، و لا بغير خفير
اشربا ما اشتهيتما-إنّ قيسا # من قتيل و هارب و أسير-
شربة تترك الفقير غنيّا # حسن الظّنّ، واثقا بالحبور
[١٨٠] عمرو بن الزّبير بن العوّام. قتله أخوه عبد اللّه بن الزّبير. و عمرو هو القائل في أبي الورد، مولى عمرو بن العاص. [من الطويل]
ليت رجالا يعجب النّاس طولهم # يكونون عند البأس مثل أبي الورد
و له في وقعة [٣] : [من الطويل]
و نحن ملأنا السّوق من كلّ صيقل # معرّض بين المنكبين شجاع
[١٨١] [عمرو] [٤] ... [من مجزوء الرمل]
ليس يستعمل هذا الصـ # صدّ بين الأصفياء
فتفضل-يا فتى النّا # س-بتفخيم الدّعاء
[١٨٠]كان مع بني أميّة على أخيه عبد اللّه، و قاد جيشا من المدينة إلى مكة لمحاربة أخيه، فأسر، و ضرب بالسياط، فمات تحتها. و قيل: صلب بمكّة بعد الضرب، ثم أنزل. و ذلك سنة ٧٠ هـ. و له شعر جيد. انظر له (الأعلام ٥/٧٧-٧٨، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٣٢٤، و أنساب الأشراف ١١/٢٥-٢٧) .
[١٨١]سقطت هذه الترجمة-و ربما سقط غيرها-من الأصل.
[١] في (الصبح المنير ص ٢٧٠) بيتان منها، أحدهما الثاني من الأبيات المذكورة.
[٢] الأبيات مع رابع في (من اسمه عمرو من الشعراء ص ١٧٨، و الصبح المنير ص ٣٤٣) .
[٣] في ك «و له في رفيقيه» . تصحيف.
[٤] ما بين المعقفتين إضافة يقتضيها السياق. هذا، و أغفل (كرنكو) رواية البيتين التاليين.
غ