معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ١٩٣ - ذكر من اسمه عليّ
أعمال السّلطان، العالمين بأمور الكتابة و الخراج. و رأيته شيخا كبيرا بعد العشر و الثّلاثمائة، و جاوز التّسعين. و قال [١] : [من الطويل]
إذا عمّر الإنسان تسعين حجّة # فأبلغ بها عمرا، و أجدر بها شكرا [٢]
لأنّ رسول اللّه قد قال معلنا: # ألا إنّ ربّي واعد مثله غفرا
و له-و عزل عن عمل كان إليه، و حبس- [٣] : [من البسيط]
قالوا: حبست فقلت: الحبس-لا عجب- # حبس الكرامة، لا حبس الجنايات
حبس العمالة بعد العزل عادتنا # ريث التّتبّع أو رفع الجماعات
و له [٤] : [من الطويل]
إذا ضاق صدري بالحديث، أفضته # إلى الأخ، و الإخوان كي أجد الرّشدا
فإن كتموه كان حزما مؤيّدا # و إن أظهروه لم أخن لهم عهدا
و قلت: اشتركنا في الخطايا بذكره # فألزمتها نفسي لأنّ لها المبدا
[٣٥٩] أبو الحسن، عليّ بن العبّاس النوبختيّ. أحد مشايخ الكتّاب، و أهل الأدب و المروءة.
و روى من أخبار البحتريّ، و ابن الرّوميّ بالمشاهدة قطعة حسنة. و توفي في سنة سبع [٥] و عشرين و ثلاثمائة، بعد سنّ عالية. و هو القائل لابن عمّه أبي سهل، إسماعيل بن عليّ النوبختيّ، و شرب دواء [٦] : [من المنسرح]
يا محيي العارفات و الكرم # و قاتل الحادثات و العدم
كيف رأيت الدّواء؟أعقبك اللـ # ه شفاء به من السّقم [٧]
لئن تخطّت إليك نائبة # حطّت بقلبي ثقلا من الألم
شربت فيها الدّواء مرتجيا # دفع أذى عن عظامك العظم
[٣٥٩]انظر له (معجم الأدباء ١٣/٢٦٧-٢٦٨) .
[١] البيتان في (معجم الأدباء ١٣/١٦) .
[٢] في ف «إذا عمّر» .
[٣] البيتان في (معجم الأدباء ١٣/١٦) .
[٤] الأبيات في (معجم الأدباء ١٣/١٧) .
[٥] في معجم الأدباء سنة ٣٢٩. (فرّاج) .
[٦] الأبيات في (معجم الأدباء ١٣/٢٦٨) .
[٧] في ك «زلت» . تصحيف.
٧*معجم الشعراء-المرزباني