معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٤٠٠ - ذكر من اسمه مسعدة
و تقول ضبّة يوم جاء نفيرها # منّا اللّئيم، و كان منّا الرّاضع [١]
و فيه يقول الفرزدق [٢] : [من الطويل]
و نبّئت ذا الأهدام يعوي، و دونه # من الشّام زرّاعاتها و قصورها [٣]
ذكر من اسمه مسعدة
[٧٥٧] مسعدة بن البختريّ بن مغراء بن المغيرة بن أبي صفرة. بصري. يقول [٤] : [من البسيط]
قولا لنائل ما تقضين في رجل # يهوى هواك و ما جنّبته اجتنبا [٥]
يمسي معي جسدي، و القلب عندكم # و من يعيش إذا ما قلبه ذهبا؟
ويلي، و ما أبصرتها العين في رجب # و ما تضمّنت منها فاحذروا رجبا [٦]
[٧٥٨] أبو الجليد الفزاريّ المنظوريّ المدنيّ. اسمه: مسعدة. و ابنه: ابن أبي الجليد نحويّ أهل المدينة، اسمه عبيد بن مسعدة. و كان أبو الجليد أعرابيّا بدويّا علاّمة، و كان الضّحاك بن عثمان يروي عنه، و أبو الجليد هو القائل-و رأى جارية سوداء، عظيمة الجسم-: [من مشطور الرجز]
إن لا يصبني أجلي فاخترم # أشتر من مالي صناعا كالصنم
عريضة المعطس خشناء القدم # تكون أمّ ولد، و تختدم [٧]
إذا ابنها جاء بشرّ لم يلم # يقتّل الناس، و لا يوفي الذّمم
[٧٥٧]هو ابن أخي المهلب بن أبي صفرة. شاعر إسلاميّ اشتهر بحبّه لنائلة بنت عمر بن يزيد الأسيديّ، و كان والدها على شرط العراق من قبل الحجّاج و توفي نحو سنة ١٠٠ هـ. انظر له (الأغاني ٦/١٠٨ و ١٣/٢٩٤-٢٩٦) ، و فيه:
مسعدة بن البختريّ بن المغيرة بن أبي صفرة. هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[٧٥٨]لم أعثر له على ترجمة. و يبدو من سياق ترجمته أنه من شعراء القرن الثاني الهجريّ، و ربما أدرك الثالث.
[١] الراضع: اللئيم.
[٢] البيت في (شرح ديوان الفرزدق ص ٣٤٠) .
[٣] في (شرح ديوان الفرزدق) : «من الشأم ذرّاعاتها و قصورها» .
[٤] الأبيات عدا الثالث في (الأغاني ١٣/٢٩٤) .
[٥] لنائل: أراد لنائلة. و في (الأغاني) : «لقائل» . تصحيف.
[٦] في ك «و بدرتها أبصرتها» . تصحيف.
[٧] تختدم: تخدم نفسها.
غ