معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٢٩٣ - ذكر من اسمه كنانة
بنا تنال الملوك ما طلبت # و أدركت ثأرها بنا العرب
كم فيهم من متوّج ملك # و من خطيب، لسانه ذرب [١]
و من كميّ، تخاف سورته # و من غلام، يزينه الأدب
ذكر من اسمه كنانة
[٥٤٠] كنانة بن أبي الحقيق اليهوديّ. من بني النّضير، جاهليّ، يقول [٢] : [من المتقارب]
فلو أنّ قومي أطاعوا الحليـ # م، لم يتعدّوا، و لم يظلم
و لكنّ قومي أطاعوا الغوا # ة حتّى تعكّظ أهل الدّم [٣]
فأودى السّفيه برأي الحليـ # م، و انتشر الأمر، لم يبرم
[٥٤١] كنانة بن عبد ياليل بن سالم بن مالك بن حطائط بن جشم بن ثقيف. كان يمدح النعمان بن المنذر.
[٥٤٢] و في ثقيف أيضا كنانة بن عبد ياليل بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن [٥٤٠]انظر له (الأخبار الموفقيات ص ٣٧٦، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٣٠٨-٣٠٩) . و لعلّه كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق، و هو من سادات بني النضير في الجاهلية، و كان عنده كنزهم، و أسره المسلمون يوم فتح خيبر سنة ٧ هـ، و قتل صبرا. انظر (تاريخ الطبري ٣/١٤، و سيرة ابن هشام ٣/٢١٧) ، و قد يكون أخا للربيع بن أبي الحقيق الذي ترجم له ابن سلاّم الجمحي في (طبقات فحول الشعراء ص ٢٨١-٢٨٢) ، و الأصفهاني في (الأغاني ٢٢/١٣٢-١٣٥) و قال عنه: «كان الربيع من شعراء اليهود، من بني قريظة» .
[٥٤١]أدرك الإسلام، و قدم على الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم في وفد ثقيف، بعد حصار الطائف، فأسلم الوفد إلاّ كنانة، فتوجّه إلى بلاد الروم، فمات فيها نحو سنة ١٥ هـ. و جاء في الهامش: «كنانة بن عبد ياليل بن عمرو بن عمير. أنشد له ابن إسحاق في يوم حنين شعرا يجيب به مالك بن عوف النصري» و انظر له (الأعلام ٥/٢٣٤، و الحماسة البصرية ١/٦٢، و الإصابة ٥/٤٩٦، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٤٠٢) . و ترجم له في (شعراء الطائف ص ٧١-٧٢) و قيل اسمه ربيعة، و عرف بكنانة بن عبد ياليل بن سالم.
[٥٤٢]شهد مسير رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إلى الطائف سنة ٨ هـ، و له في ذلك قصيدة يفخر فيها بثقيف، و يجيب شاعر المسلمين كعب بن مالك. و وفد بعد ذلك على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في وفد ثقيف، فأسلم معها. و قيل: إنّه لم يسلم، بل صار إلى بلاد الروم، فتنصّر، و مات بها. انظر له (سيرة ابن هشام ٤/٩٢-٩٣، و سيرة ابن كثير ٤/٦٥٤، و طبقات فحول الشعراء ص ٢٦٠، و معجم ما استعجم ص ٧٨، و معجم البلدان: حسا، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٤٠٢، و شعراء الطائف ص ٧١-٧٤) .
[١] لسان ذرب: شتّام، بذيء.
[٢] الأبيات من خمسة منسوبة إلى كنانة بن أبي الحقيق في (الأخبار الموفقيات ص ٣٧٧) . و في (الأغاني ٢٢/١٣٥) إلى الربيع بن أبي الحقيق.
[٣] في الأصل: «تلعظ» و في ك «يلفظ» . و التصويب من (فرّاج) . و عكّظه عن حاجته: صرفه عنها.