معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ١٠٠ - ذكر من اسمه عمير
أبي سلمى [١] .
[١٨٤] عمير الحنفيّ، هو القائل في رواية المدائني-رحمه اللّه-: [من الخفيف]
ربّما تجزع النّفوس من الأمـ # ر له فرجة كحلّ العقال
و هذا البيت يتنازع. ذكر أبو عمرو بن العلاء أنّه خرج هاربا مع أبيه من الحجّاج، و أنّه لما صار باليمن سمع قائلا، ينشد [٢] :
صبّر النّفس عند كلّ ملمّ # إنّ في الصّبر حيلة المحتال
لا تضيقنّ في الأمور فقد تفـ # رج غمّاؤها بغير احتيال
ربّما تجزع النّفوس من الأمـ # ر، له فرجة كحلّ العقال
و نعي الحجّاج. قال: فما أدري بأيّهما كنت أشدّ فرحا، أ بموته أم بقوله: فرجة؟
[١٨٥] عمير بن قيس بن جذل الطّعان الكنانيّ. كان يفخر بأنّ النّسء للشّهور الحرم كان إليهم في الجاهليّة [٣] : [من الوافر]
لقد علمت معدّ أنّ قومي # كرام النّاس، إنّ لهم كراما
فأيّ النّاس لم نسبق بوتر # و أيّ النّاس لم نعلك لجاما؟ [٤]
ألسنا النّاسئين على معدّ # شهور الحلّ نجعلها حراما؟
[١٨٦] عمير بن جيدع العجليّ. و هي أمّه. أحد بني خزاعيّ، من بني عجل، يقول: [من الوافر]
[١٨٤]شاعر جاهليّ. و هو من أوفياء العرب. و اسمه في (المناقب المزيديّة ص ١٧١) عمير بن سليم. و جاء في الهامش:
«أظنّه عمير بن سلميّ القائل:
قتلنا أخانا للوفاء بجارنا # و كان أبونا قد تجير مقابره
في قصة ذكرها المبرّد» . انظر خبره في (الكامل ١/٣٥٨-٣٦٠) . و جاء في (الاشتقاق ص ٣٤٨) : «كان عمير أوفى العرب، قتل أخاه قرينا بقتيل قتله من جيرانه» . هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء الجاهليين) .
[١٨٥]شاعر جاهلي. يكنى أبا وافر. و هو أحد بني فراس بن غنم بن مالك بن كنانة. و جاء في الهامش: «جذل الطعان: اسمه علقمة بن فراس، و سمّي بذلك لأنه كان جسيما، طويل الرمح، غليظه» . و قيل عن الشاعر:
و يعرف عمير بن قيس هذا. بجذل الطعان. انظر له (سيرة ابن كثير ١/٩٦، و السمط ص ١١، و الأمالي ١/٤) هذا، و قد أخلّ بترجمته (معجم الشعراء الجاهليين) .
[١٨٦]لم أعثر له على ترجمة. و يبدو من سياق ترجمته أنّه مخضرم أو إسلاميّ. هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الإسلاميين) .
[١] البيتان من مطوّلة زهير الهمزية في بني عليم. انظر (شرح شعر زهير ص ٥٤) .
[٢] نسب الثاني و الثالث في (اللسان: فرج) إلى أميّة بن أبي الصلت، و اختلف كثيرا في نسبة البيت الثالث. انظر (ديوان أمية بن أبي الصلت ص ٤٤٤ و ٥٨٥) .
[٣] الأبيات في (سيرة ابن كثير، و السمط) و عدا الأوّل في (المناقب المزيديّة ص ٣٢٤) .
[٤] في الهامش: «المحفوظ: فاتونا بوتر» . و الوتر: العداوة بسبب القتل.