معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٢٦٨ - أسماء مجموعة في القاف
و أحلم من قسّ، و أجرى من الذي # بذي الغيل من خفّان، أصبح حاردا [١]
و قال الحطيئة [٢] : [من الطويل]
و أقول من قسّ، و أمضى إذا مضى # من الرّمح إذ مسّ النّفوس نكالها [٣]
و قال لبيد [٤] : [من الطويل]
و أخلف قسّا، ليتني، و لعلّني # و أعيا على لقمان حكم التّدبّر [٥]
و إنّما قال ذلك لبيد لقول قسّ [٦] : [من الطويل]
هل الغيب معطي الأمن عند نزوله # لحال مسيء في الأمور و محسن
و ما قد تولّى فهو لا شكّ فائت # فهل ينفعنّي ليتني، و لعلّني؟
و لقسّ من أبيات [٧] : [من البسيط]
يا ناعي الموت، و الأموات في جدث # عليهم من بقايا بزّهم خرق
دعهم فإنّ لهم يوما يصاح بهم # كما ينبّه من نوماته الصّعق [٨]
[٤٩٩] قردة بن نفاثة-السّلوليّ-بن عمرو بن ثوابة بن عبد اللّه بن منبّه بن عمرو بن مرّة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن. و ولد مرّة بن صعصعة: أمّهم سلول [٩] ، فغلبت عليهم.
و وفد قردة على النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم و هو القائل [١٠] : [من البسيط]
[٤٩٩]شاعر معمّر. و قيل: اسمه فروة. عاش مائة و أربعين سنة. و قيل: مائة و خمسين سنة. أدرك الإسلام، فأسلم، و وفد على النبيّ في جماعة من بني سلول، فأسلموا، فأمّره عليهم. انظر له (الإصابة ٥/٣٢٦-٣٢٨، و جمهرة أنساب العرب ص ٢٧٢، و المعمرون و الوصايا ص ٨٣، و منح المدح ص ٢٤٨-٢٤٩، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٣٧٢) .
[١] الغيل: الأجمة، و موضع الأسد. و خفّان: موضع تكثر فيه الأسود، قريب من الكوفة. و الحارد: الغاضب.
و أجرى: أراد و أجرأ، بإبدال الهمزة ألفا.
[٢] البيت في (ديوان الحطيئة ص ١٧٨) .
[٣] النكال: العذاب.
[٤] البيت في (شرح ديوان لبيد ص ٥٦) .
[٥] و يروى: «و أخلفن قسّا» . يعني بنات الدهر أخلفن مناه. و لقمان: صاحب النسور. و حكم التدبّر: ما يتمنّى و يطلب.
[٦] الثاني منهما في (الإصابة ٥/٤١٣) .
[٧] البيتان في (الإصابة ٥/٤١٣) ، و هما من أربعة في (المعمرون و الوصايا ص ٨٩) .
[٨] الصّعق: الذي غشي عليه.
[٩] في الهامش: «هي سلول بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة، و أمها: الورنة بنت هنية بن ثعلبة، من بني يشكر» .
[١٠] الأبيات في (الإصابة) من قصيدة أنشدها قردة في حضرة الرسول، فقال له حين انتهى من إنشادها: «الحمد للّه الذي عرّفك فضل الإسلام، و جعلك من أهله» . و الأبيات في (المعمرون و الوصايا، و منح المدح) أيضا.