معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٩٦ - ذكر من اسمه عمرو
المحلاة [١] ، و يقال: ابن مخلى: و الأوّل أثبت. و هو إسلاميّ جزريّ، يقول لبني مروان-و كان مداحا لهم [٢] : [من الطويل]
ضربنا لكم عن منبر الملك أهله # بجيرون إذ لا تستطيعون منبرا [٣]
و أيّام صدق كلّها قد علمتم # نصرنا، و يوم المرج، نصرا مؤزّرا [٤]
فإن تكفروا نعمى، مضت، من بلائنا # و إن تمنحونا بعد لين تجبّرا
فكم من أمير قبل مروان، و ابنه # كشفنا غطاء الغمّ عنه، فأبصرا [٥]
و له [٦] : [من الطويل]
طعنّا زيادا في استه، و هو هارب # و ثورا، أصابته السّيوف القواطع [٧]
فلن ينصب القيسيّ للنّاس راية # من الدّهر إلاّ و هو خزيان خاشع
[١٧٦] عمرو بن حكيم بن معيّة التّميميّ، من بني ربيعة الجوع. إسلامي، يقول [٨] : [من الطويل]
خليليّ، أمسى حبّ خرقاء عامدي # ففي القلب منه وقرة و صدوع [٩]
و لو جاورتنا العام خرقاء لم نبل # على جدبنا أن لا يصوب ربيع
و له [١٠] : [من مشطور الرجز]
هل تعرف الدّارة من أمّ وهب # إذ هي خود، عجب من العجب [١١]
تقتل كلّ ذات زوج و عزب
[١٧٦]شاعر، يرجّح أنّه أدرك القرن الثاني الهجريّ. انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص ١٦٤-١٦٥، و شرح المرزوقي ص ١٤٢١، و سمط اللآلي ص ١٣٢-١٣٣، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٣١٩-٣٢٠) .
[١] وضع في الأصل علامة «صح» . (فرّاج) . و قيل: المخلاة.
[٢] الأبيات من ستة له في (معجم البلدان: الزّرّاعة) و هي أيضا من قصيدة في (نقائض جرير و الأخطل ص ١٩-٢٠) منسوبة لجوّاس الكلبيّ، و هو من بني عديّ بن جناب، أنشدها في معركة مرج راهط.
[٣] في الهامش: «جيرون: اسم مدينة دمشق» . و هو باب من أبوابها.
[٤] يوم المرج: يوم مرج راهط. و فيه نصرت القبائل الكلبيّة مروان بن الحكم الأموي على القبائل القيسيّة سنة ٦٤ هـ.
[٥] مروان: هو مروان بن محمد الأمويّ، و ابنه: عبد الملك بن مروان.
[٦] البيتان له من قصيدة في (نقائض جرير و الأخطل ص ١٧-١٩) . يذكر فيها يوم مرج راهط، و البيت الأوّل من قطعة له في (الأغاني ١٩/٢١١) .
[٧] أراد زياد بن عمرو العقيليّ، و ثور بن معن السّلميّ.
[٨] البيتان في (شرح المرزوقي) و هما من ثلاثة في (سمط اللآلي) و انظر (الأمالي ١/٢٩) .
[٩] في السمط: «حبّ سمراء... منه وقدة.. » . و خرقاء اسم امرأة. و عامديّ: ممرضي. و الوقرة: الهزمة و الأثر.
[١٠] الرجز مع شطر آخر بين الثاني و الثالث في (من اسمه عمرو من الشعراء) .
[١١] الخود: الفتاة الشابّة الحسنة الخلق.