معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٩٤ - ذكر من اسمه عمرو
نهيتكم أن تحملوا هجناءكم # على خيلكم يوم الرّهان، فتدركوا
فيفترّ كفّاه، و يسقط سوطه # و تخدر ساقاه، فما يتحرّك
و هل يستوي المرآن، هذا ابن حرّة # و هذا ابن أخرى، طهرها متشرّك؟
و أدركه خالاته، فاختزلنه # ألا إنّ عرق السّوء لا بدّ مدرك
فأجابه مسلمة بشعر، يمدح فيه أولاد الإماء.
[١٧٢] أبو الأسود الدؤليّ. اسمه في رواية دعبل، و عمر بن شبّة: عمرو بن ظالم بن سفيان الكنانيّ. و في رواية أبي عبيدة، و محمّد بن سلاّم، و ابن معين، و أحمد بن حنبل، و غيرهم:
ظالم بن عمرو بن سفيان. أدرك حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، و هاجر إلى البصرة على عهد عمر بن الخطّاب-رضي اللّه عنهما-و قد تقدم خبره [١] .
[١٧٣] عمرو بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدويّ. أبوه أحد [٢] العشرة-رضي اللّه عنهم- و عمرو هو القائل، في رواية إسحاق الموصليّ [٣] : [من الطويل]
أ من آل ليلى بالملا متربّع # كما لاح وشم في الذّراع مرجّع [٤]
ظللت بروحاء الطّريق، كأنّني # أخو جنّة، أوصاله تتقطّع [٥]
و أتبع ليلى حيث سارت، و خيّمت # و ما النّاس إلاّ آلف و مودّع
[١٧٤] أبو قطيفة، عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط الأمويّ، يكنى أبا الوليد. و أبو قطيفة لقب غلب عليه. يكثر القول في الحنين إلى وطنه، بالمدينة لمّا أخرجه ابن الزّبير عنها، [١٧٢]كان معدودا من الفقهاء و الأعيان و الأمراء و الشعراء و الفرسان و الحاضري الجواب. و هو واضع علم النحو، و مات بالبصرة سنة (٦٩ هـ) . انظر له (الأعلام ٣/٢٣٦-٢٣٧، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٢٤) .
و له ديوان حقّقه عبد الكريم الدجيليّ، و آخر حقّقه محمّد حسن آل ياسين.
[١٧٣]شاعر إسلامي، من شعراء القرن الأوّل الهجريّ. و انظر له (الأغاني ٩/١٥٠-١٥٢ و ١٣/٢٣٦، و من اسمه عمرو من الشعراء ص ١٥٧، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٣٢٦) .
[١٧٤]شاعر، رقيق الشعر، جليّ المعاني. نفاه عبد اللّه بن الزبير إلى الشام، ثمّ رقّ له، فأذن له بالرجوع إلى المدينة، فأدركه الموت، و هو عائد إليها، نحو سنة ٧٠ هـ. و له في (الأغاني) عدّة أصوات من شعره. انظر له (أنساب الأشراف ٤/٣٨٤ و ٧/٦٧٦-٦٧٧، و نقائض جرير و الأخطل ص ١٢، و الأعلام ٥/٨٧، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٣٤١) .
[١] تقدّم خبره في القسم المفقود من الكتاب.
[٢] في ك «أبو أحد» . تصحيف.
[٣] الأبيات في (من اسمه عمرو من الشعراء) . و هي من شعر ينسب لعمرو بن سعيد، و قيل: لمجنون ليلى. انظر (الأغاني ٩/١٥٠) و عدا الأوّل من قطعة في (ديوان مجنون ليلى ص ١٢٧-١٢٨) .
[٤] الملا: موضع. قيل: هو مدافع الشّبعان. و الشّبعان: واد لطيّئ، يجيء بين الجبلين.
[٥] في ك «حية» . تصحيف. و قيل للبقعة روحاء، أي: طيّبة، ذات رائحة.