معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٣٤٦ - ذكر من اسمه مرّة
يا خليليّ ألمّا، و اسألا # و ابغياني بابن عمّي بدلا
فلقد أمّلت فيه أملا # ليت شعري، فيّ ما ذا أمّلا
دائبا يحرضني من نفسه # قاطعا رحما، و كرشا وصلا [١]
قال ربّ الناس: صلها. قال: لا # و كذا، لو قال: لا. قال: بلى [٢]
ذكر من اسمه مرّة
[٦٥٤] مرّة بن ذهل بن شيبان. قديم. قتل ابنه جساس بن مرّة كليب بن وائل، و قال لأبيه:
[من الوافر]
تأهّب عنك أهبة ذي امتناع # فإنّ الأمر جلّ عن التّلاحي [٣]
و هي أبيات، فقال أبوه مرّة يجيبه. و يقال إنهما مصنوعان: [من الوافر]
إن يك قد جنيت عليّ حربا # فلا وكل و لا رثّ السّلاح [٤]
سألبس ثوبها، و أذبّ عنّي # بها ثوب المذلّة و الفضاح
[٦٥٥] مرّة بن الرّواع الأسديّ. أحد بني حييّ بن مالك. و الرّواع: أمّه، و هي من بني سليم بن عامر. و هو جاهليّ قديم، كثير الشعر. يقال: إنه كان في عصر امرئ القيس بن حجر، و إنّ إمرأ القيس كان يعلّم قيانه أشعار ابن الرّواع، و هو القائل [٥] : [من الوافر]
[٦٥٤]جدّ جاهلي قديم، و مشهور. كان له عشرة بنين، أصغرهم جسّاس، قاتل كليب، و كانت أختهم جليلة عند كليب وائل. انظر له (الأغاني ٥/٤٠، ٤٥، ٦٧، و مجمع الأمثال ١/٢٦٩، ٣٧٤ و الأعلام ٧/٢٠٥، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٣٢٩ و ديوان بني بكر ص ١١٥، ٤٤١-٤٤٤) .
[٦٥٥]هو مرّة بن سلم بن عمرو المالكيّ، الأسديّ. كان امرؤ القيس بن حجر الكندي يأمر قيانه أن يغنينه ببعض شعره، و كذلك غيره من الملوك. انظر له (الأعلام ٧/٢٠٦) . و جاء في الهامش: «قال الأمير: ابن الرواع أخو كعب بن الرواع شاعران، أبوهما: سلم بن عامر المالكيّ. و في الجمهرة: حييّ بن مالك بن مالك بن مالك بن ثعلبة» .
و قد ترجم له في (الشعراء الجاهليون الأوائل ص ٣٧٢-٣٧٣) و رجّح مؤلفه أنّه أدرك النصف الأوّل من القرن السادس الميلاديّ، و ربّما وجد في الربع الأخير من القرن الخامس أيضا. و انظر (ديوان بني أسد ٢/١٤٤-١٤٧) .
و في (المؤتلف و المختلف ص ١٨٥) : مرّة بن الرّواغ. هذا، و أخلّ به (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[١] يحرض: يفسد.
[٢] في ك «و كذا لو قال لا (قد) قال لا» . تصحيف.
[٣] التلاحي: التلاوم، و التشاتم.
[٤] في ف «وكل» بكسر الكاف. و الصواب (وكل) بفتحها. و هو الضعيف، الذي يكل أمره إلى غيره. و رثّ الشيء:
بلي.
[٥] البيت في (الشعراء الجاهليون الأوائل) نقلا عن معجم المرزباني.