معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٤٥ - ذكر من اسمه عمرو
لا يمنع القتيل أن يخدّ له # لحد، و لا يسلب عنه مبذله [١]
و القيل لا يقبل إلاّ أجمله # سائل بذاك رمحه، و معبله
ترى الملوك حوله مغربله [٢]
المعبل: سهم عريض النّصل.
[٣٦] عمرو بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة. و هو الأحمر، جاهليّ. يقول في رواية محمد بن داود عن رجاله [٣] : [من الكامل]
و إذا تكون كريهة أدعى لها # و إذا يحاس الحيس يدعى جندب [٤]
قال: و ذكر المفضّل الضّبي أن هذا القول لبعض ولد طيّئ، و كان يفضّل جندبا أحد ولد ولده عليهم، و يقدمه في الزّاد و غيره على فرسان ولده، فقال أحدهم لآخر منهم يسمّى عمرا:
يا عمرو، خبّرني، و لست بكاذب # و أخوك يصدقك الذي لا يكذب
أ من القضيّة أن إذا استغنيتم # و أمنتم فأنا البعيد الأجنب
و إذا تكون كريهة..... البيت و ما بعده.
قال المرزبانيّ: و قد رويت هذه الأبيات لهنيّ بن أحمر الكنانيّ [٥] .
[٣٧] عمرو بن عامر بن جذل [٦] الطّعان، و اسمه: علقمة بن فراس الكنانيّ [٧] . جاهليّ، و هو القائل يصف بني ضبّة [٨] : [من الكامل]
[٣٦]شاعر جاهلي. انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص ٩-١١، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٢٤١) .
[٣٧]شاعر جاهلي، من شعراء النصف الأوّل من القرن السادس الميلادي. انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص ١١، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٢٥٣) .
[١] في المطبوع «يخذّ له» . تصحيف. و يخدّ: يشقّ. و في (الوحشيات) : «يجدّله» . و كتب (فرّاج) في استدراكه:
«لعلها: أن يخدّ له» . المبذل و المبذلة من الثياب: ما يلبس، و يمتهن، و لا يصان.
[٢] المغربلة: المقتولة، المنتفخة.
[٣] الأبيات في (من اسمه عمرو من الشعراء) . و هي من قطعة غير منسوبة في (عيون الأخبار ٣/١٨-١٩) .
[٤] الحيس: طعام يتّخذ من التمر و السمن و اللّبن.
[٥] و نسب الشعر في (اللسان: حيس) إلى هنيّ بن أحمر الكناني، و لزرافة الباهليّ، و في (معجم البلدان: أجأ) لعمرو بن الغوث بن طيّئ، و هو أوّل من قال الشعر في طيّئ بعد طيّئ، و نسب الشعر لغير هؤلاء أيضا. انظر (من اسمه عمرو من الشعراء ص ١٠، الحاشية رقم ١) .
[٦] ضبطت (جذل) في الأصل بكسر الجيم و بفتحها معا.
[٧] سقطت هذه الترجمة من ك.
[٨] البيت في (من اسمه عمرو من الشعراء) .