معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٤٤ - ذكر من اسمه عمرو
ونين و أنين من السّمن، أي: أبطأن.
و هو القائل في قتل حجر بن الحارث، الملك الكنديّ، أبي امرئ القيس بن حجر الشاعر -قتلته بنو أسد-يخاطب عمرو بن هند اللّخميّ. و أمّه: هند بنت الحارث، الملك الكنديّ:
[من الكامل]
عمرو بن هند إنّ مهلكة # قول السّفاة، و شدّة الغشم [١]
و بنا تدورك في بني أسد # وغم لخالك أكبر الوغم [٢]
قتلوا ابن أمّ قطام، سيّدهم # حجرا، و ما برءوا من الإثم
أمّ قطام: أمّ حجر [٣] .
فسما امرؤ القيس، الهمام، له # في جحفل، من وائل، صمّ [٤]
لهم، فهدّم من مساكنهم # ما كان أرعن، آمن الهدم [٥]
لم يلق، حيّ مثل صبحتهم # في النّاس من قتل، و من هزم
[٣٥] عمرو بن ذكوان الخضريّ [٦] . جاهليّ، يقول [٧] : [من مشطور الرجز]
أحيا أباه هاشم بن حرملة # يوم الهباتين، و يوم اليعمله [٨]
و الخيل تعدو بالحديد مثقله # و رمحه للوالدات مثكله
[٣٥]شاعر جاهلي، من الخضر، و هم بنو مالك بن طريف بن خلف بن محارب بن خصفة بن قيس عيلان، مات قبيل الإسلام. انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص ٩١، و الوحشيات ص ٢٥٢، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٢٤٦) .
[١] الغشم: الظلم الشديد.
[٢] الوغم: القهر، و الذحل، و الترة.
[٣] سقطت (أم) الأولى من ف، و سقطت العبارة كلّها من ك.
[٤] الهمام: الملك. و صمّ: جمع أصمّ. و هو نعت للرجل لا يطمع فيه، و لا يردّ عن هواه، كأنّه ينادى، فلا يسمع.
[٥] الأرعن من المساكن: المرتفع الحصين.
[٦] في الأصل و المطبوع و من اسمه عمرو من الشعراء (الحضرمي) ، و التصويب من الوحشيات. و انظر (جمهرة أنساب العرب ص ٢٦٠) .
[٧] الرجز في (الوحشيات) و بعده: «يقتل ذا الذنب و من لا ذنب له» و منه ثلاثة أشطر في (من اسمه عمرو من الشعراء) . و نسب الرجز إلى عامر الخصفي في (سيرة ابن هشام ١/٩٣-٩٤) ، و فيه خمسة أشطر، و هي في (الأغاني ١٥/١٠٠-١٠١) غير منسوبة. و قال فرّاج: «في معجم ما استعجم ٦٣٥ نسب لعامر الحصفي» .
[٨] هاشم بن حرملة: سيد جاهلي، و فارس من بني مرّة سادة غطفان. و هو قاتل معاوية بن عمرو، أخي الخنساء السلميّة. لعلّ الصواب: يوم الهباتين: أراد يوم الهباءة. و فيه قتل حذيفة بن بدر الفزاريّ الغطفاني. و اليعملة من الإبل: السريعة.