معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٨٣ - ذكر من اسمه عمرو
[١٣٤] عمرو بن مالك النّخعيّ ثم الكعبيّ. من بني رألان، جاهليّ، يقول [١] : [من الهزج]
و مرّت تسحب الرّيط # ة تدعو: يا بني كعب [٢]
ألا من يبصر العار # ض، قد أوفى على الشّعب [٣]
[١٣٥] عمرو بن نعامة بن غياث بن ملقط بن عمرو بن ثعلبة بن رومان بن جندب بن خارجة الطائي. و يقال: عمرو بن ثعلبة بن غياث بن ثعلبة بن رومان بن ملقط بن رومان. يقول [٤] :
[من السريع]
مهما لي اللّيلة مهما ليه # أودى بنعليّ و سرباليه [٥]
الخيل قد تجشم أربابها الشـ # شقّ، و قد تعتسف الدّاويه [٦]
إنّك قد يكفيك درء الفتى # و بغيه أن تركض العاليه [٧]
و له يحضّ عمرو بن هند على زرارة بن عدس بن عبد اللّه بن دارم [٨] : [من مجزوء الكامل]
من مبلغ عمرا بأنـ # ن المرء لم يخلق صباره [٩]
و حوادث الأيّام لا # يبقى لها إلاّ الحجاره
فاقتل زرارة لا أرى # في القوم أوفى من زرارة
[١٣٤]شاعر جاهلي، من شعراء اليمن. انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص ٨٣، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٢٦٧) .
[١٣٥]شاعر جاهلي، عاصر عمرو بن هند، ملك الحيرة، و كان على مقدّمة جيشه يوم أوارة. و اختلف في اسمه، و الراجح أنّه (عمرو بن ثعلبة بن غياث بن ملقط) . انظر له (جمهرة أنساب العرب ص ٤٠٠، و الأغاني ٢٢/١٩٣-١٩٤، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٢٦٩-٢٧٠) .
[١] البيت في (من اسمه عمرو من الشعراء) .
[٢] الريطة: الملاءة كلّها نسج واحد، و قطعة واحدة.
[٣] العارض: ما اعترض الأفق، فسدّه من سحاب و نحوه.
[٤] الأبيات في (من اسمه عمرو من الشعراء ص ٨٣-٨٤) و فيه: «أنشدني ثعلب هذه القصيدة لابن عبدل الأسدي» .
هذا و القصيدة مروية في مصادر كثيرة لصاحب الترجمة.
[٥] أودى: هلك. و الباء في (بنعليّ) زائدة للضرورة، و التقدير: أودى نعلاي. و السربال: القميص، و كلّ ما لبس على البدن.
[٦] أجشمه: حمّله المشقّة. و الشّقّ: المشقّة و الجهد و العناء. و اعتسف الطريق: قطعه دون علامة. و الداوية: المفازة.
[٧] الدّرء: العوج. و العالية: اسم فرس الشاعر. انظر (أسماء خيل العرب و أنسابها ص ١٦٤) . يخاطب بهذا البيت نفسه. و يريد بالفتى أوس بن حارثة الطائي.
[٨] الأبيات من قطعة في (الأغاني، و النقائض ٦٥٢) .
[٩] الصبارة: الحجارة.