معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٥٥١ - اللام و الألف
و مائتين. و هو القائل لأبيه-و فيه لحن [١] -: [من مخلع البسيط]
أصابك الظّبي إذ رماكا # و عن ظباء النّقا حواكا [٢]
فلو تمنّيت لم تجره # و لو تمنّى لما عداكا
يا ظالما نفسه بظلمي # لا تبك ممّا جنت يداكا
أنت الذي إن كفرت حبّي # صرفت قلبي إلى سواكا
اللام و الألف
[١٠٥٧] لام بن سلم [٣] : أبو الحكم، جاهليّ، يقول من قصيدة: [من الكامل]
إنّ الذي توحي إليّ كأنّما # ترمي به فندا من الأفناد [٤]
الفند: قطعة من الجبل.
ليقرّ قلبي بالوعيد، فقد ترى # ألاّ أبالي كثرة الإيعاد
لا أنت مالك غيّتي، فتحلّني # ضررا، و لست بمالك إرشادي [٥]
و قد رويت هذه القصيدة للرّبيع بن أبي الحقيق اليهوديّ.
[١٠٥٨] لاحق. جدّ أبان بن عبد الحميد بن لاحق الشاعر. قال أبو هفّان: حمدان بن أبان بن عبد الحميد بن لاحق كلّ هؤلاء شعراء.
[١٠٥٧]لم أعثر له على ترجمة. و أمّا ترجمته في (معجم الشعراء الجاهليين ص ٣١٠) فمنقولة عن معجم المرزبانيّ. هذا، و في (أنساب الأشراف ١١/٢١٤) : «لام بن سلمة، أخو بني ضباري بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع» .
[١٠٥٨]كان لاحق أبو عبد الحميد شاعرا و محدّثا، و إليه ينسب بيت اللاحقيين. انظر له (الأوراق ١/٣٣، و العمدة ص ١٠٧٩، و الفهرست ص ١٨٦) . و اشتهر من أسرته أبان بن عبد الحميد بن لاحق بن عفير، مولى بني رقاش، و هو شاعر ماجن توفي سنة ٢٠٠ هـ. و له ترجمة في (الأغاني ٢٣/١٦٤-١٧٧) . و يرجح أن لاحقا توفي نحو سنة ١٥٠ هـ. هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[١] الأبيات في (الأوراق ٣/٥٢) . و هي أوّل شعر عمله هبة اللّه، و شهر به، فعمل أبوه إبراهيم بن المهدي فيه لحنا.
[٢] النقا: الكثيب من الرمل.
[٣] في ك «لأم بن سلمة» .
[٤] أوحى إليه: أشار، و أومأ.
[٥] غيّتي: ضلالتي.
غ