معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٣٩١ - ذكر من اسمه مدرك
[٧٣٩] محرز بن نجدة الخفاجيّ. يقول: [من الطويل]
إذا القوم ساموني التي لا أريدها # أبى خلق، لي يمنع الضّيم، أشوس [١]
أبيّ، و إن أعطيت في الحقّ خصلة # منوع رضا القوم المعادين، أليس
الأليس: الذي لا يقوم له شيء من شجاعته، و الجمع ليس، مثل أبيض و بيض.
قريب، بعيد، يعلم النّاس أنّني # إذا ما رموا بي جارة القوم مردس
المردس: الحجر الذي يرمى به. يريد أنّه كالحجر في الصلابة.
[٧٤٠] محرز بن شريك بن ذي الكلاع الحميريّ. ذكر الصّوليّ أنّه هو القائل للأبيات التي أوّلها: [من الطويل]
فإنّ الذي بيني و بين بني أبي # و بين بني عمّي، لمختلف جدّا
و هي للمقنّع الكنديّ. و اللّه أعلم [٢] . غ
ذكر من اسمه مدرك
[٧٤١] مدرك الضّبّيّ. من بني السّيد، شاعر معروف، كان يهجو جريرا، و يعين الفرزدق عليه، و فيه يقول [٣] : [من الطويل]
بني السّيد، لا يمحو ترمّز مدرك # ندوب القوافي في جلودكم الخضر [٤]
[٧٤٢] مدرك بن حصن. حجازيّ. أنشد له إسحاق الموصليّ في محمّد بن هشام [٥] : [من الكامل]
[٧٣٩]لم أعثر له على ترجمة. و بنو خفاجة بن عمرو بن عقيل بطن من بني عامر بن صعصعة. و يبدو من سياق ترجمته أنّه إسلاميّ. هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[٧٤٠]لم أعثر له على ترجمة. و يبدو من سياق ترجمته أنه من شعراء القرن الأوّل للهجرة. هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[٧٤١]شاعر من القرن الهجريّ الأوّل. انظر له (ديوان جرير ص ٤٢٢) . و لعلّه مدرك بن حصين الضبيّ. انظر (شعر ضبّة و أخبارها ص ٢٥٢) . هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[٧٤٢]لم أعثر له على ترجمة. و هو شاعر إسلاميّ، عاصر ولاية محمد بن هشام المخزومي إمرة مكة و الطائف (١١٤-١٢٥ هـ) . هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[١] في ك «إلى خلق» . تصحيف. و الأشوس: الذي ينظر بمؤخّر عينه تكبّرا أو تغيّظا.
[٢] هو محمد بن عميرة الكندي. توفي نحو سنة ٧٠ هـ. و البيت من قطعة له في (الأغاني ١٧/١١١-١١٢، و الأنس و العرس ص ٣٦٠، و الحماسة البصرية ٢/٣٠-٣١) و جاء في الهامش: «محرز بن قرّة القشيريّ. أنشد له الهجريّ في نوادره شعرا» .
[٣] البيت من قصيدة في (ديوان جرير ص ٤٢٢) .
[٤] ترمّز مدرك: تحريكه شفتيه بالهجاء. و الترمّز: التحرّك، و الكلام الخفيّ.
[٥] ولاّه هشام بن عبد الملك، فأقام على ذلك إلى أن ولي الوليد بن يزيد الخلافة (١٢٥ هـ) ، فعزله، و طلبه إلى الشام، و جلده، و بعثه إلى العراق مع أخيه إبراهيم بن هشام، فعذّبا، حتى ماتا سنة ١٢٦ هـ. انظر (الأعلام ٧/١٣١) .