معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٥٢٨ - أسماء من الميم مجموعة
[من مجزوء الرجز]
فمتى تخرج العرو # س؛ فقد طال حبسها
قد دنا الصّبح أو بدا # و هي لم يقض لبسها
قال: و كان مكين و الخضريّ و طفيل الكنانيّ على ساقة الشعر [١] .
[١٠١٢] مكّيّ بن سوادة [٢] البرجميّ البصريّ. قال يصف بلاغة خالد بن صفوان [٣] : [من الطويل]
عليم بتلقين الكلام ملقّن # ذكور لما سدّاه أوّل أوّلا
يبذّ خطيب القوم في كلّ مشهد # و إن كان سحبان الخطيب و دغفلا [٤]
ترى خطباء القوم يوم ارتحاله # كأنّهم الكروان أبصرن أجدلا [٥]
و صحب أبا [٦] [عمرو، و قال فيه: [من البسيط]
الجامع العلم، ننساه، و يحفظه # و الصادق القول إن أنداده كذبوا]
[١٠١٢]يبدو أنّه من مخضرمي الدولتين: الأمويّة و العبّاسيّة. انظر له (البيان و التبيين ١/٣-٥، ٣٢١، ٣٣٩، و ٣/٣٢٢-٣٢٣، و ثمار القلوب ص ٣٤٥) .
[١] جاء في (الأغاني ٤/٣٦٧) : «كان الأصمعيّ يقول: ختم الشعراء بابن هرمة (ت ١٧٦ هـ) و الحكم الخضري (ت نحو ١٥٠ هـ) ، و ابن ميّادة (١٤٩ هـ) ، و طفيل الكنانيّ (ت نحو ٨٢ هـ) . و مكين العذري» . و أضاف في رواية أخرى (الأغاني ٥/٢٧٣-٢٧٤) : رؤبة بن عبد اللّه العجّاج (ت سنة ١٤٥ هـ) . و أضاف: «كانوا على سابتة الشعراء» .
و الساقة: المؤخرة.
[٢] بالأصل سواد. و التصحيح من كتاب البيان للجاحظ... (كرنكو) .
[٣] خالد بن صفوان: من فصحاء العرب المشهورين. و كان لفصاحته أقدر الناس على مدح الشيء و ذمّه. و توفّي نحو سنة ١٣٣ هـ. انظر (الأعلام ٢/٢٩٧) . و الأبيات في (البيان و التبيين ١/٣٤٠) .
[٤] سحبان وائل: خطيب يضرب به المثل بالفصاحة. اشتهر بالجاهلية، و توفّي سنة ٥٤ هـ. و دغفل النّسابة: فصيح، و يضرب به المثل في معرفة الأنساب. توفي سنة ٦٥ هـ. انظر لهما (الأعلام ٣/٧٩ و ٢/٣٤٠) .
[٥] الكروان: جمع الكروان. و هو طائر حسن الصوت. و الأجدل: الصقر.
[٦] هنا نقص في الأصل، و الزيادة من البيان (فرّاج) . و جاء في الهامش: «معروف الدبيريّ. أنشد له الجاحظ في كتاب الحيوان (١/٢٦٨) : [من الوافر]
إذا ما ضفت يوما فقعسيّا # فلا تأكل له أبدا طعاما
فإنّ اللحم إنسان، فدعه # و خير الزاد ما منع الحراما
[و]مخشي بن حمران أنشد له الأخفش في أماليه. و كذلك أنشد لمعلن بن علباء الأسديّ شعرا.
[و]أنشد الهجري في أماليه لمضاء بن مضرحي بن الثويب بن الصمّة بن عبد اللّه بن طفيل بن قرّة بن عبد بن سلمة بن قشير: [من الطويل]
ألا من لعيني لا ترى قلل الحمى # و لا جبل الأوشال إلاّ استهلّت
فذكر أبياتا كثيرة» .
غ