معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٣٣٢ - ذكر من اسمه منظور
الأشتر بن جحوان بن فقعس بن طريف، إسلاميّ، يقول: [من الطويل]
يعزّي المعزّي ثمّ يمضي لشأنه # و يترك في الصّدر الدّخيل المجمجما [١]
و له: [من الطويل]
و ما زادنا الواشون، يا أمّ شافع # بكم، و تراخي الدّار، غير جنون [٢]
متى تذكري، عندي، و إن قيل: قد صحا # تهج، عبرة، ذكراك، ذات شجون
و له [٣] : [من الطويل]
إذا أنت أكثرت المجاهل، كدّرت # عليك، من الأخلاق، ما كان صافيا [٤]
فلا تك حفّارا بظلفك، إنّما # تصيب سهام الغيّ من كان راميا
و له: [من مشطور الرجز]
إنّي إذا ما القرن بي تحمّسا # و لم أجد، غير القيام، محبسا [٥]
ألفيتني ذا مرّة، عمرّسا # مبيّن السّيما لمن تلبّسا [٦]
صعب القياد، لم يكن مرعّسا [٧]
و له: [من مشطور الرجز]
إنّي على ما كان من تخدّدي # و حدثان الدّهر ماضي المبرد [٨]
عند المحاماة-صليب المشهد # في تالد المجد، كريم المحتد [٩]
أذبّ عنّي بلسان مذود # و أصلي الثّابت عين الأتلد [١٠]
إلى بناء الحسب المردّد
[١] جمجم في صدره شيئا: أخفاه، و لم يبده. و جمجم الرجل: إذا لم يبيّن كلامه.
[٢] تراخي الدار: بعدها.
[٣] البيتان من خمسة في (شعر قبيلة أسد ص ٥٣٠) .
[٤] المجاهل: ما يحملك على الجهل. جمع المجهلة. و قيل: هو جمع، ليس له واحد.
[٥] القرن: النظير في الشجاعة و نحوها. و تحمّس: تشدّد. في ف: «القام» . تصحيف. و المحبس: السّتر.
[٦] ذو مرّة: صاحب عقل و أصالة و إحكام. و العمرّس: الشديد الخلق، القوي الشديد. تلبّس بي الأمر: اختلط، و تعلّق.
[٧] في (التاج) : و ترعّس: رجف، و اضطرب. أقول: و منه (مرعّس) .
[٨] التخدّد: الهزال، و النقص.
[٩] في ك: «و طيب المشهد» . تصحيف. و الصليب: الشديد، ذو الصلابة و القوّة. التالد: القديم. و المحتد: الأصل.
[١٠] أذبّ: أدفع. و المذود: اللسان، لأنّه يزاد به عن العرض.
غ