معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٣٦٧ - ذكر من اسمه معاوية
شقائق النعمان، واحدتها شقرة، و يقال: سمّيت الشّقائق لأعلام حمر، كانت للنعمان.
[٦٩٥] معاوية بن حذيفة بن بدر الفزاريّ. يلقّب عريّب إبط الشّمال [١] ، و كان مشوّها، سمّي بقول شتيم بن خويلد الفزاريّ لقيط... سار في حلف كان بينهم [٢] : [من المتقارب]
أعنت عديّا على شأوها # توالي فريقا، و تبقي فريقا
أطعت عريّب إبط الشّمال # ينحّى بحدّ المواسي الحلوقا
[زحرت بها ليلة كلّها # فجئت بها مؤيدا خنفقيقا] [٣]
[٦٩٦] معاوية بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو الفزاريّ. يلقّب مقتّلا. سمّي بذلك لقوله:
[من الطويل]
لقد علم الأضياف أنّي منزلي # لهم مألف إذ باب غيري مغلق
و أنّ كلابي لا يهرّ عقورها # إذا طارق من آخر اللّيل يطرق [٤]
إذا استنبحوا دلّت، و إن جاء بصبصت # إليهم، و إن هرّت، من القتل تفرق [٥]
[٦٩٧] معاوية بن مالك السّلميّ. جاهليّ. يقول يوم جبلة-و قتل دثار بن وهب-: [من الكامل]
لمّا رأيت نساء قومي حسّرا # وترت إليّ النّفس غير مزاح
أقدمت حتّى لم أجد متقدّما # و علمت أنّ اليوم يوم فضاح
إنّي ثأرت أخي، فلم أسبق به # و شفيت نفسي من بني الطّماح [٦]
[٦٩٥]شاعر جاهلي، من بني فزارة، من غطفان. انظر له (معجم الشعراء الجاهليين ص ٣٤٠) . هذا، و لم يذكره ابن حزم في حديثه عن أولاد حذيفة بن بدر في (جمهرة أنساب العرب ص ٢٥٦) .
[٦٩٦]نسب في (معجم الشعراء الجاهليين ص ٣٤٠، و شعر قبيلة ذبيان ص ٤٥٥) إلى الجاهلية. و يبدو من سياق ترجمته أنّه جاهليّ أدرك الإسلام. و جاء في (جمهرة أنساب العرب ص ٢٥٦) : «و ولد حصن عشرة ذكور، منهم قيس بن حصين، و عيينة بن حصن... » ذكر سبعة منهم، و ليس فيهم معاوية بن حصن. و اشتهر منهم عيينة بن حصن الذي عاش إلى خلافة عثمان.
[٦٩٧]لم أعثر له على ترجمة. و كان حيّا يوم شعب جبلة (٥٥٧ م) . و هو يوم لعامر و عبس. علي ذبيان و تميم و حلفائهما.
و ترجم له في (معجم الشعراء الجاهليين ص ٣٤٢) نقلا عن معجم المرزباني.
[١] هذه الترجمة مشوّشة لتأثير الماء في الأصل، فلم أتحقق صحتها (كرنكو) . و جاء في هامش (فرّاج) : «هذه الترجمة مشوّشة في الأصل. و البيت الثالث من المطبوع» . و إبط الشمال: الفؤاد، لأنّه لا يكون إلاّ في تلك الناحية.
[٢] البيتان: الأول، و الثالث من قطعة لشتيم بن خويلد في (البيان و التبيين ١/١٨١-١٨٢، و البرصان و العرجان ص ٥٥١، و الحيوان ٣/٨٢، و اللسان: خفق) .
[٣] المؤيد: القويّ الصلب. و الخنفقيق: الداهية، و الناقص الخلق. و يقال للمرأة إذا ولدت ولدا: زحرت به.
[٤] لا يهرّ: لا ينبح. و الطارق: الآتي ليلا.
[٥] بصبص الكلب: حرّك ذنبه طمعا أو ملقا أو خوفا. و هرّ الكلب الضيف: نبحه. و تفرق: تخاف.
[٦] بنو الطّماح: لعلّه أراد بني الطماح بن قيس، و هم قوم من بني أسد. و كان بنو أسد محالفين لبني ذبيان في الجاهلية.