معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٢٤ - ذكر من اسمه عمرو
و سموّي بخميس جحفل # نحو أعدائي بحلّي و ارتحالي [١]
[٧] جهنّام البكريّ، و يقال: جهنّام. و اسمه: عمرو بن قطن بن المنذر بن عبدان بن حذافة بن حبيب بن ثعلبة بن سعد بن قيس بن ثعلبة. و هو الذي هاجى أعشى بني قيس بن ثعلبة، و فيه يقول الأعشى [٢] : [من الطويل]
دعوت خليلي مسحلا، و دعوا له # جهنّام، جدعا للهجين المذمّم
و مسحل: شيطان الأعشى فيما يقال. و من قول جهنّام [٣] : [من المتقارب]
أمجّاع تزعم لو أنّني # لقيت ابن حوّاء ما ضرّني
بلى، إن يد قبضت خمسها # عليك مكانا من الأمكن [٤]
[٨] عمرو بن حلّزة اليشكريّ، أخو الحارث بن حلّزة، قديم. و هو يقول يرثي أخاه [٥] :
[من الرمل]
يأمن الأيّام مغترّ بها # ما رأينا قطّ دهرا لا يخون
و الملمّات فما أعجبها # للملمّات ظهور و بطون
هوّن الأمر تعش في راحة # قلّما هوّنت إلاّ سيهون
ربّما قرّت عيون بشجى # مرمض قد سخنت منه عيون [٦]
لا تكن محتقرا شأن امرئ # ربّما كان من الشّأن شئون
[٧]شاعر جاهليّ، لقبه جهنام. و قيل: جهنّام اسم تابعته من الجنّ. و قيل أيضا: هو أخو هريرة التي كان الأعشى يشبّب بها. انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص ٣٨، و ألقاب الشعراء: نوادر المخطوطات ٢/٣٤٦) ، و ديوان بكر ص ٤٨٦، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٨٤) .
[٨]شاعر جاهلي من بني يشكر بن بكر بن وائل. و أخوه الحارث من شعراء المعلقات. و قد توفي الحارث نحو سنة ٥٧٠ م/٥٠ ق هـ. و توفي عمرو بن حلّزة بعد ذلك، و له ترجمة في (المؤتلف و المختلف ص ١٢٤-١٢٥، و ديوان بكر ص ٦٨٨، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٢٤٢-٢٤٣) .
[١] الخميس: الجيش الجرّار، له خمس فرق. و الجحفل: الجيش الكثير، فيه خيل.
[٢] انظر البيت في (شرح ديوان الأعشى ص ٣٥٠) .
[٣] البيتان في (من اسمه عمرو من الشعراء ص ٣٨) .
[٤] خمسها: أراد أصابعها. و هي خمس.
[٥] الأبيات له من قصيدة في (الحماسة البصرية ٢/٤٢٩-٤٣٠) . و فيها: «و قيل: بل مصنوعة» . و هي عدا الثالث من سبعة في (المؤتلف و المختلف) . و فيه: «و أظنّ هذه الأبيات مصنوعة. و هكذا كان يقول الأخفش» . و منها ثلاثة من خمسة لأخي الحارث بن حلّزة في (التذكرة السعديّة ص ٢٣٥) . و أشار محقّقه إلى أن بعضها نسب إلى الحارث بن حلّزة. و ليست في ديوانه.
[٦] المرمض: الموجع. و سخنت عينه: لم تقرّ.
غ