معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٢٧١ - أسماء مجموعة في القاف
قفوا وقفة، من يحي لا يخز بعدها # و من يخترم لا يتّبعه التّلاوم [١]
و هل أنت إن أخّرت نفسك بعدهم # لتسلم، ممّا بعد ذلك سالم
[٥٠٥] قسّام بن رواحة السّنبسيّ. يقول [٢] : [من الطويل]
لبئس نصيب القوم من أخويهم # طراد الحواشي، و استراق النّواضح [٣]
الحواشي: صغار الإبل. يريد بذلك العوض، أن تساق صغار إبل القاتل بدلا من المقتول.
و ما زال من قتلى رزاح بعالج # دم ناقع، أو جاسد، غير ما صح [٤]
دعا الطّير حتّى أقبلت من ضريّة # دواعي دم، مهراقه غير نازح [٥]
عسى طيّئ من طيّئ بعد هذه # ستطفئ غلاّت الكلى و الجوانح [٦]
[٥٠٦] قيسبة بن كلثوم الكنديّ. يقول [٧] : [من البسيط]
تاللّه، لو لا انكسار الرّمح قد علموا # ما وجدوني كليلا كالذي وجدوا
قد يخطم الفحل كسرا بعد عزّته # و قد يردّ على مكروهه الأسد [٨]
[٥٠٧] القلاخ العنبريّ [٩] . بصريّ، مخضرم، و عمّر في الإسلام عمرا طويلا. و القلاخ مأخوذ [٥٠٥]هو قسّام بن جلّ بن رواحة السّنبسيّ. و يرجع نسبه إلى الغوث بن طيّئ. و يقال: قسامة. و هو شاعر جاهلي مقلّ.
انظر له (الخزانة ٩/٣٤١، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٢٩٤) . و قد وقف (فرّاج) عند الاختلاف في اسم الشاعر.
[٥٠٦]شاعر، من ملوك العرب في الجاهليّة، و هو من بني السّكون من كندة. أسره بنو عامر بن عقيل، ثم أنقذه قومه.
و كان يكتب بالخطّ المسند. انظر له (الأغاني ١٣/٥-٩) . هذا، و أخلّ به (معجم الشعراء الجاهليين) .
[٥٠٧]شاعر مشهور في دولة بني أميّة. و هو من بني العنبر من تميم، و قد عقّه ولداه، فقاتلاه. انظر له (الإصابة ٥/٣٩٨، و أنساب الأشراف ٤/٤٦٤، و العققة و البررة: نوادر المخطوطات ٢/٣٩٣، و الممتع في صنعة الشعر ص ٣١٦ و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٣٧٧-٣٧٨) .
[١] أكلت الأرضة محلّ (التلاوم) . و في ك «الملاوم» . و اثبتّ ما كتبه (فرّاج) .
[٢] الأبيات في (شرح المرزوقي ٩٥٨-٩٦٠) و عدا الرابع في (الخزانة ٣/٣٤١-٣٤٤) .
[٣] النواضح: التي يستقى عليها الماء. واحدتها ناضحة.
[٤] في الأصل: «أو حاسد غير ناصح» . و التصويب من شرح المرزوقي. (فرّاج) . و رزاح: قبيلة. و عالج: علم لرمل معروف. و الناقع: الثابت و الطريّ. و الجاسد: اليابس. و ما صحّ: راسخ في الثرى.
[٥] ضريّة: اسم بلاد تشتمل على جبال. و مهراق الدم: الموضع المصبوب فيه.
[٦] يقول: عسى أن ينتصر بعض طيّئ على بعضها الباغي. و لعلّه يشير إلى حرب الفساد التي وقعت بين بطون طائيّة، و قد تجنّبها بعض الطائيين، و منهم حاتم الطائي. انظر (ديوان شعر حاتم ص ٤١-٤٢) . و هذا يدل على أن قسامة من شعراء الجاهلية. و هذا البيت من شواهد النحاة على أن خبر (عسى) قد يأتي مضارعا مقترنا بالسين. و هو نادر.
[٧] البيتان في (شرح الأعلم ص ٢٠٢) لقيسبة بن كلثوم. و لم ينسبه.
[٨] الفحل: الذكر القوي من كلّ حيوان. و أراد من الإبل. و خطمه: جعل الخطام على أنفه. و الخطام: الزّمام يقاد به.
[٩] جاء في الهامش: «في كتاب الآمدي (المؤتلف و المختلف ص ٢٥٣-٢٥٤) : من يقال له القلاخ، منهم القلاخ الراجز بن حزن بن جناب بن جندل بن منقر بن عبيد، و هو القائل (له شعر في أنساب الأشراف ١١/٣٢٦) : [من مشطور الرجز-