معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٣٨٦ - ذكر من اسمه منقذ
و مثل قضيب البان في زيّ شاطر # إذا ما بدا للعين، و العقل عازب [١]
و قال، و قد عضّ الزّيار بحلقه # مقال امرئ أعيت عليه المذاهب [٢]
كريم، أصابته من الدّهر نوبة # برأي كريم لم تصبه النّوائب
[٧٣١] مصعب الموسوس. بغداديّ [٣] ، متأخّر. يقول من أبيات [٤] : [من المتقارب]
لذي نخوة، قد براني هواه # و يزداد في القلب إن هبت عزّا
فما زلت بالمكر حتّى اطمأن # ن، و قد كان من قبل ذاك اشمأزّا
و أقبلت بالكأس أغتاله # و كنت لأمثاله مستفزّا
ذكر من اسمه منقذ
[٧٣٢] منقذ بن أهبان الأسديّ. شاعر جاهليّ، يقول [٥] : [من الوافر]
بنفسي من تركت، و لم أودّع # بجنب إراب، و انطلقوا سراعا
[٧٣٣] الجميح، و اسمه: منقذ بن الطمّاح بن قيس بن طريف بن عمرو بن قعين الأسديّ.
أحد فرسان الجاهليّة، شهد يوم جبلة، و به قتل. و هو القائل من قصيدة [٦] : [من المنسرح]
[٧٣١]شاعر عبّاسيّ، من شعراء النصف الثاني من القرن الثالث للهجرة. و كان سبب وسواسه أنه نظر إلى عين شاة من شبّاك لبعض التجار، فعشقها، و تردّد إلى مكانها شهرا، و لزمه، و كان إذا وجد خلوة من الناس كلّمها، و شكا إليها، و بكى، ثم تبيّن له أنها عين شاة، فتفاقم الأمر عليه لذلك. انظر له (طبقات الشعراء ص ٣٨٥-٣٨٧) .
[٧٣٢]لم أعثر له على ترجمة، و ترجم له في (معجم الشعراء الجاهليين ص ٣٥٢) نقلا عن معجم المرزباني.
[٧٣٣]فارس شاعر مشهور. و اختلف في اسمه و اسم أبيه. قتل نحو سنة ٥٣ ق. هـ. انظر له (الأعلام ٧/٣٠٨، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٨٢-٨٣، و ديوان بني أسد ٢/٩-٣٩) .
[١] في ك: «غارب» . تصحيف.
[٢] في الأصل و المطبوع: «الزنار» و التصويب من (الديارات) . و الزيار: خشبتان يضغط بهما البيطار على شفتي الفرس، فيذلّ، فيتمكّن من بيطرته.
[٣] في ك: «البغداديّ» .
[٤] الأبيات في (طبقات الشعراء ص ٣٨٦) .
[٥] روى ياقوت هذا البيت[و معه آخر]لمنقذ بن عرفطة، يرثي أخاه أهبان. و قتله بنو عجل يوم إراب. انظر معجم البلدان في مادة إراب. (كرنكو) . و يوم إراب لتغلب على بني رياح بن يربوع التميميين. و إراب: ماء لبني رياح بالحزن. و البيت يشير إلى أن قائله شارك في يوم إراب. و لكن لا ذكر لبني عجل فيه، و لا لبني أسد!. انظر (العقد الفريد ٥/٢٤٠-٢٤١) .
[٦] البيت مطلع المفضليّة رقم (٦) . انظر (شرح اختيارات المفضل ص ١٩٧-٢٠٧) .
غ