معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٣٧ - ذكر من اسمه عمرو
أ تحلق القرون أم تميس؟ # لا، بل تميس، إنّها عروس [١]
و كان عمرو أبرص، و فيه يقول جرير [٢] : [من الكامل]
هل تعرفون على ثنيّة أقرن # أنس الفوارس يوم شلّ الأسلع [٣]
الأسلع: هو عمرو بن عمرو، و أنس الفوارس هو أنس بن زياد العبسيّ، و هو قاتل عمرو بن عمرو.
[٢٥] أشعر، الرّقبان الأسديّ. اسمه: عمرو بن حارثة بن ناشب بن سلامة بن الحارث بن سعد بن مالك بن ثعلبة [٤] بن داودن بن أسد. و قيل: هو من بني سواءة [٥] بن الحارث بن سعد بن مالك بن ثعلبة. قتل عمرو بن هند أخاه، فسرق ابنين له، فذبحهما، و قال [٦] : [من الكامل]
إنّا كذلك كان عادتنا # لم نغض من ملك على وتر
و نزل برضوان الأسديّ، فلم يقره، فقال أشعر الرّقبان [٧] : [من المتقارب]
تجانف رضوان عن ضيفه # أ لم تأت رضوان منّي النّذر؟
و قد علم المعشر الطارقون # بأنّك للضّيف جوع وقر [٨]
و أنت مليخ كلحم الحوار # فلا أنت حلو، و لا أنت مر [٩]
إذا ما انتدى القوم لم تأتهم # كأنّك قد ولدتك الحمر
يقول: إذا جلس القوم في ناديهم لم تأتهم لئلا تسأل حاجة.
و لكنّ رضوان من لؤمه # بخيل، على كلّ خير و شر
[٢٥]شاعر جاهلي، خبيث، فاتك، عاصر الملك عمرو بن هند المتوفى سنة ٤٥ ق. هـ. انظر له (من اسمه عمرو بن الشعراء ص ١٢، و ديوان بني أسد ٢/١٢٨-١٣٢، و معجم الشعراء الجاهليين ٢/١٩-٢٠) و يقال: الأشعر الرقبان (المؤتلف و المختلف ص ٥٨، ١٩٦) و الأشعر: شيء يخرج بين ظلفي الشاة كأنّه ثؤلول، تكوى منه.
[١] القرون: الذوائب. و تميس: تتمايل.
[٢] البيت من قصيدة في (ديوان جرير ص ٩١٨) .
[٣] الأسلع: الأبرص. و هو عمرو بن عمرو بن عدس بن زيد. و أنس الفوارس: هو أنس بن زياد العبسيّ. و في (معجم البلدان: أقرن) بضمّ الراء.
[٤] في ف «سلامة بن سعد بن مالك بن مالك بن سعد بن ثعلبة» .
[٥] في ك «سوادة» . تصحيف.
[٦] البيت في (من اسمه عمرو من الشعراء، و ديوان بني أسد ص ١٢٩) .
[٧] الأبيات من ثمانية في (ديوان بني أسد ٢/١٢٩-١٣٢) . و سترد الأبيات في ترجمة عمرو بن ثعلبة (٥٩) منسوبة إليه في رواية ثعلب.
[٨] الطارقون: الآتون ليلا. و القرّ: البرد.
[٩] المليخ: ما لا طعم له. و الفاسد من الطعام و غيره. و الحوار: ولد الناقة إلى أن يفصل عن أمّه.