معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٩٣ - ذكر من اسمه عمرو
[١٦٩] عمرو بن مرّة بن عبد يغوث بن مالك بن الحارث بن يشجب النّهديّ. يقول في خبر له مع عليّ-عليه السلام [١] -: [من الطويل]
رهنت يميني عن قضاعة كلّها # فأبت حميدا فيهم غير مغلق [٢]
[١٧٠] عمرو بن معاوية بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
فارس مشهور، كان يتقلّد [٣] الصّوائف أيّام معاوية، و هو الذي فضّل الخيل العراب على الهجن و البراذين في المغازي، فقال [٤] : [من الطويل]
و إنّي امرؤ، للخيل عندي مزيّة # على فارس البرذون، أو فارس البغل
و إنّي على هول الجنان لنازل # منازل لم ينزل بها عرب قبلي
و قلّده معاوية أرمينية. و أذربيجان، ثم ولاّه الأهواز، ثم غضب عليه، و أغربه، فقال:
[من الطويل]
تهادي قريش في دمشق لطيمتي # و يترك أصحابي، و ما ذاك بالعدل [٥]
فإن يمسك الشّيخ الدّمشقيّ ماله # فلست على الدّنيا بمستحكم العقل [٦]
[١٧١] عمرو بن مبردة العبديّ. و قالوا: عمرو بن مبرد-و هي أمّه-و هو أحد بني محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعميّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار. و هو إسلاميّ، أنشد له عبد الملك بن مروان لمّا استبق بنوه، فسبق مسلمة، و كان ابن أمة [٧] : [من الطويل]
[١٦٩]شاعر مخضرم، من شعراء اليمن. انظر له (من اسمه عمر من الشعراء ص ١٩٣، و الإصابة ٥/١١٨، و معجم ما استعجم ص ٣٣، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٣٣٦) .
[١٧٠]شاعر إسلاميّ من أصحاب الولايات، توفي نحو سنة ٦٠ هـ. انظر له (الإصابة ٥/١١٨-١١٩، و تاريخ الطبري ٥/١٢، و البيان و التبيين ٣/٢٦٨، و من اسمه عمرو من الشعراء ص ١٧٠، و عيون الأخبار ١/١١٦، و الأعلام ٥/٨٦، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٣٣٧-٣٣٨) .
[١٧١]شاعر إسلاميّ، كان معاصرا لعبد الملك بن مروان (ت ٨٦ هـ) . انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص ١٨٢-١٨٣، و العقد الفريد ٦/١٣٠، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٣٣٥) .
[١] البيت في (الإصابة) .
[٢] في معجم ما استعجم ٣٣: «غير خامل» . و هي ستّة أبيات. (فرّاج) .
[٣] في ك «ينقله» . تصحيف.
[٤] البيت الأوّل في (الإصابة، و من اسمه عمرو من الشعراء) .
[٥] اللطيمة: وعاء المسك، أو عير تحمله.
[٦] الشيخ الدمشقيّ: أراد معاوية بن أبي سفيان.
[٧] الأبيات في (من اسمه عمرو من الشعراء) و فيه-أيضا-: «و يقال إنّ بني عبد الملك ابن مروان استبقوا بين يديه.
فسبقوا جميعا مسلمة بن عبد الملك، فأنشد عبد الملك هذا الشعر، فأجابه مسلمة بشعر مثله» . و ذكر في (العقد الفريد) أن عبد الملك تمثّل بالأبيات، و أنّها للشّنّي.