معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ١٤١ - ذكر من اسمه عتّاب
أوعد وعيدك إنّي سوف تعرفني # تحت الخوافق دون العارض اللّجب [١]
أقود مستشرفا، عار نواهقه # يغشى الكتيبة بين العدو و الخبب [٢]
[٢٥٩] عتّاب بن قيس الطائيّ الكوفيّ. يقول لبني أسد: [من الطويل]
تعالوا، أفاتيكم، أ أعيار فقعس # إلى المجد أدنى أم عشيرة حاتم [٣]
إلى ذي قضاء من ربيعة، فيصل # و آخر من قيس بن عيلان عالم
بني أسد إنّي أخاف عليكم # تفاقدكم ذا الجانب المتشائم [٤]
[٢٦٠] عتّاب بن نهار بن توسعة. يقول: [من الكامل]
قدّمت صدر السّيف، ثمّ تبعته # كالفجر مدّ عموده المنجابا [٥]
في مظلم الأرجاء يؤنسني به # سيف، و قلب لم يكن وجّابا [٦]
[٢٦١] عتّاب بن ورقاء. محدث [٧] . أنشد له الصوليّ في وصف قلم: [من الوافر]
لك القلم الذي لم يجر إلاّ # أبان لك العدوّ من الوليّ
[٢٥٩]لم أعثر له على ترجمة. و هو شاعر إسلامي من بني بكر بن وائل. و يبدو من سياق ترجمته أنه من شعراء القرن الأوّل للهجرة، و ربّما أدرك الثاني، و كان والده شاعر بكر في خراسان، و قد اشتهر في الهجاء، و توفي والده سنة ٨٣ هـ. انظر (الأعلام ٨/٤٩) . هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[٢٦٠]لم أعثر له على ترجمة. و أبوه نهار بن توسعة كان شاعر خراسان في عصره، توفي سنة ٨٣ هـ، و كان جدّه من شعراء بكر بن وائل. انظر (الأعلام ٨/٤٩) . و هذا يعني أن عتابا من شعراء القرن الهجري الأول، و ربما أدرك الثاني. هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين، و الأمويين) .
[٢٦١]عتاب بن ورقاء الرياحي اليربوعي التميمي، قائد من الأبطال، قتل في معركة له مع شبيب بن يزيد الخارجي و تعرف بيوم عتاب، سنة ٧٧ هـ. انظر (الأعلام ٤/٢٠٠) . هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[١] العارض: ما اعترض في الأفق فسدّه من سحاب أو جراد أو نحل. أراد جيشا. و جيش لجب: ذو جلبة و كثرة.
و الجلبة: ارتفاع أصوات الأبطال و اختلاطها.
[٢] المستشرف: المنصب العالي. و النواهق من الخيل: العظام الناتئة في خدودها. و الخبب: ضرب من العدو.
[٣] في ف «أقاتيكم» . تصحيف. و أفاتيكم: أغالبكم في الفتوة. و الأعيار: الحمير. و فقعس: بطن من بني أسد.
و حاتم: هو حاتم بن عبد اللّه الطائي. و كتب فرّاج: «في الأصل: أذايبكم» .
[٤] في ف «تفاقذتم» . تصحيف.
[٥] المنجاب: المنقشع، و المنكشف.
[٦] الوجّاب: الكثير الخفقان.
[٧] قوله: «محدث» يعني أنّه غير المترجم له، و أنّه من شعراء العصر العبّاسي. و لعلّ الصواب: «محدّث» .