معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٤٠٥ - ذكر من اسمه محمّد
[٧٦٥] محمّد بن خالد بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط. يتّهم في دينه. و هو القائل يرثي عمر بن عبد العزيز-رحمه اللّه تعالى [١] -: [من الطويل]
هل في الخلود إلى القيامة مطمع # أم للمنون عن ابن آدم مدفع
هيهات، ما للنّفس من متأخّر # عن وقتها، لو أنّ علما ينفع
أين الملوك و عيشهم فيما مضى # و زمانهم فيه، و ما قد جمّعوا
ذهبوا، و نحن على طريقة من مضى # منهم فمفجوع به، و مفجّع
عثر الزّمان بنا، فأوهى عظمنا # إنّ الزّمان بما كرهنا مولع
[٧٦٦] ابن شهاب الزهريّ، الفقيه. اسمه: محمّد بن مسلم بن عبيد اللّه بن عبد اللّه، الأصغر بن شهاب بن عبد اللّه بن الحارث بن زهرة بن كلاب المدنيّ. توفّي في سنة أربع، و عشرين و مائة.
و هو القائل لعبد اللّه بن عبد الملك ابن مروان [٢] : [من الطويل]
أقول لعبد اللّه لمّا لقيته # يسير بأعلى الرّقّتين مشرّقا:
تبغّ خبايا الأرض، و ارج مليكها # لعلّك يوما أن تجاب، و ترزقا [٣]
لعلّ الذي أعطى الغزير بقدرة # و ذا خشب أعطى، و قد كان دودقا [٤]
الدودق: الخراب.
سيؤتيك مالا واسعا ذا مثابة # إذا ما مياه الأرض غارت تدفّقا
[٧٦٧] بنو يسار النّساب. ثلاثة: إسماعيل و سليمان و محمّد. مدنيّون، أصلهم من العجم، من [٧٦٥]شاعر من بني أميّة. و جدّه الوليد شاعر مجيد، له ذكر في الفتنة. و مات محمّد بن خالد بعد سنة ١٠١ هـ، و له ترجمة في (المحمّدون من الشعراء ص ٤١٠، و الوافي بالوفيات ٣/٣٥، و الأعلام ٦/١١٢، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٤٣٥) .
[٧٦٦]تابعيّ. و هو أوّل من دوّن الحديث، و أحد أكابر الحفّاظ و الفقهاء انظر (الأعلام ٧/٩٧) .
[٧٦٧]إسماعيل بن يسار: شاعر مشهور بشعوبيّته. توفّي نحو سنة ١٣٠ هـ. و له ترجمة وافية د. يوسف حسين بكّار الذي جمع شعره. انظر (شعر إسماعيل ابن يسار ص ٩-١٦) . و سليمان بن يسار: أحد الفقهاء السبعة في المدينة.
توفّي نحو سنة ١٠٧ هـ. انظر (الأعلام ٣/١٣٨) . و جاء في (نسب قريش ص ٢٤٧) : «إبراهيم بن يسار. و كان إسماعيل بن يسار أشهر من إبراهيم بالشعر» .
[١] الأبيات في (المحمّدون من الشعراء، و الوافي بالوفيات) . و توفّي عمر بن عبد العزيز سنة ١٠١ هـ.
[٢] الأبيات في (الوافي بالوفيات ٥/٢٦) .
[٣] في ك: «مليكنا» .
[٤] في المطبوع (فرّاج) : «الغزيز» تصحيف. و العزير: كان من سبي بني إسرائيل ببابل. و يقال: إنّ اللّه ملأ صدره بالتوراة بعد ضياعها. و قال عنه بعض اليهود بعد موته: هو ابن اللّه. انظر (تاريخ الطبريّ ١/٥٥٦-٥٥٧) .