معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٥١٠ - أسماء من الميم مجموعة
كعب عطشا، فقال أبوه مامة، يرثيه في رواية محمّد بن حبيب عن ابن الأعرابيّ [١] : [من البسيط]
أوفى على الماء كعب ثمّ قيل له # رد كعب، إنّك ورّاد، فما وردا
ما كان من سوقة أسقى على ظمإ # خمرا بماء إذا ناجودها بردا [٢]
من ابن مامة، كعب، ثمّ عيّ به # زوء الحوادث إلاّ حرّة وقدا [٣]
[٩٦٧] مخرّم بن حزن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب.
جاهلي، يعرف بأمّه فكهة، من بكر بن وائل. و هو القائل في وقعة أوقعوها ببني سليم و عامر:
[من الوافر]
تركنا من نساء بني سليم # أيامى، تبتغي عقب النكاح [٤]
لقد علمت هوازن أنّ قومي # غداة الرّوع صادقة الصّباح [٥]
و له: [من الوافر]
و خيل قد لبستهم بخيل # تخوض الموت في يوم عصيب
ملأنا الأرض من قتلى نمير # برغم كان منّا في القلوب
تركنا فيهم العقبان ثجلا # وقوفا بين أضلاع الجنوب [٦]
[٩٦٨] معتق بن حوراء الزّبيديّ. و حوراء: أمّه. و هو من بني بدّ بن بضعة، ثمّ من بني مازن بن ربيعة بن منبّه بن صعب بن سعد العشيرة، و هم من بني عبشمس [٧] بن سعد بن زيد مناة بن تميم.
[٩٦٧]شاعر فارس، جاهليّ، و أحد القادة الجرّارين من اليمن. و لا يعدّ الرجل جرّارا حتى يقود ألفا. و يبدو من نسبه أنّه كان قبل الإسلام بنحو ٥٠ سنة. انظر له (الأعلام ٧/١٩٣، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٣٢٧، و المحبّر ص ٢٥٢، و الاشتقاق ص ٣٩٩) . و جاء في الأخير (المخرّم) . و لابنه يزيد ذكر في يوم الكلاب الثاني، و له ترجمة ستأتي (١٠٦٣) .
[٩٦٨]لم أعثر له على ترجمة. و هو من بني زبيد من مذحج. و زبيد: هو منبّه بن صعب بن سعد العشيرة. انظر (جمهرة أنساب العرب ص ٤١٠-٤١١) . و يبدو من سياق ترجمته أنّه شاعر جاهليّ. و في (حماسة القرشيّ ص ١٣٣) بيتان لمعتق السّدوسيّ) . و رجّح محققه أنه إسلاميّ على الأغلب، و رأى أنه المترجم له هنا!. هذا، و أخلّت به عزيزة فوّال بابتي في معجميها.
[١] الأبيات في (المحبّر ص ١٤٥) و عدا الأوّل في (اللسان: زوي) .
[٢] الناجود: كلّ إناء يجعل فيه الخمر، و أوّل ما يخرج من الخمر إذا بزل عنها الدّنّ.
[٣] في المطبوع ك: «ذو» تصحيف. و قال في الهامش: «في الأصل: رو» . (فرّاج) . و الزّوء: الهلاك. و قوله: وقدى مثل جمزى، أي: تتوقّد.
[٤] عقب فلان على فلانة إذا تزوّجها بعد زوجها الأوّل، فهو عاقب لها، أي: آخر أزواجها.
[٥] الصّباح: الغارة. و كان العرب يغيرون عند الصباح غالبا. و الصدق في الغارة: إظهار البسالة و الجرأة.
[٦] الثّجل: جمع أثجل و ثجلاء. و الثّجل: عظم البطن و استرخاؤه.
[٧] في الأصل و المطبوع: «و هم من بني عبشمس.... » . و هذا وهم. و لعلّ الصواب: «و هم في بني عبشمس... » .
و هذا يعني أنّهم من زبيد، و نازلون في بني عبشمس التميميّين.