معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٥٠٨ - أسماء من الميم مجموعة
أطعن بالحربة حتى تنثني # و أعضب القرن بعضب مشرفي [١]
بشّر بيتم إن لقيت البختري # أو بشّرن بمثلها منّي بني
فقتل اللّه أبا البختري يوم بدر بيده، و قتل المجذّر يوم أحد، رضي اللّه عنه.
[٩٦٢] مفروق بن عمرو بن قيس بن مسعود بن عامر بن عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان.
لما قتل كسرى النّعمان بن المنذر أغارت العرب على السّواد، فقال مفروق-و كان أحد من أغار [٢] -: [من الطويل]
أنزى بأنباط السّواد، و ساقه # إليّ، و أودى رجلتي و فوارسي [٣]
[٩٦٣] المجذام التميميّ. أخو بني عبد شمس. جاهليّ. يقول لمّا أغارت بنو تميم على هديّة كسرى التي أهدى إليه هوذة بن عليّ الحنفيّ [٤] من اليمن: [من الوافر]
و هنّ عصبن هوذة يوم حجر # فظلّ ينازع المسد المغارا [٥]
و بسبب ذلك كان يوم الصّفقة، و ذلك أنّ كسرى أنفذ إلى تميم جيشا.
[٩٦٤] المتنكّث-و يقال له: المتنكّب-السّلميّ. جاهليّ. له مع عنترة بن شدّاد حديث، و هو [٩٦٢]فارس شاعر جاهليّ، يقال له: الأصمّ، من سادات بني شيبان. كان هو و أبوه شاعرين، و مفروق أشعر، و قد مرّت بنا ترجمة أبيه (٦٧) . و اشتهر مفروق بغارته على العراق بعد مقتل النعمان بن المنذر، ثم أدرك الإسلام، و وفد على النبيّ مع جماعة من بني شيبان. فكان أطلقهم لسانا، و أجملهم طلعة. و قيل: لم يسلم. و قتله قعنب بن عصمة يوم الإياد، و دفن في ثنيّة بين الكوفة و فيد، سمّيت بعده (ثنيّة مفروق) نحو سنة ٨ هـ. انظر له (الأعلام ٧/٢٧٨-٢٧٩، و اللسان: جبأ، و المؤتلف و المختلف ص ٥١-٥٢، و التذكرة السعدية ص ٩٩، و ديوان بني بكر ص ٤٤٧، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٣٤٥-٣٤٦) .
[٩٦٣]لم أعثر له على ترجمة. و أما ترجمته في (معجم الشعراء الجاهليين ص ٣٢٤) فعن معجم المرزباني هذا، و في (أنساب الأشراف ١٠/٣٣٨) المجذام بن عبد يغوث بن الجلاس.
[٩٦٤]انظر له (معجم الشعراء الجاهليين ص ٣٢١، و المؤتلف و المختلف ص ١٨٠) .
[١] أعضب القرن: أقطعه. و القرن: النظير في الحرب.
[٢] ذكر في (الأغاني ٢٤/٥٧-٥٨) أن مفروقا و بجير بن عائذ العجلي أغارا على سواد العراق، فغنما، و أن مفروقا و أصحابه وقع فيهم الطاعون، فموّت منهم خمسة نفر: فقال: [من الطويل]
أتاني بأنباط العراق يسوقهم # إليّ، و أودت رجلتي و فوارسي
و في (اللسان: جبأ) بيتان في رثائه ثلاثة من إخوته، و يبدو أنّهما و البيت من قصيدة واحدة.
[٣] أنزى: ثار و تحرّك و توثّب. يتحدّث عن بجير بن عائذ العجليّ. و يحتمل أن تكون الرواية (و ساقه) . و الوساق:
المناهدة.
[٤] في الأصل و المطبوع «عليّ بن الحنفي» . و هوذة بن عليّ الحنفي كان سيد قومه بني حنيفة. و توفي سنة ٨ هـ.
[٥] المسد: الحبل المضفور، المحكم الفتل. و المغار: المفتول فتلا شديدا.