معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٨٥ - ذكر من اسمه عمرو
و قد عمّروا بيننا حقبة # فصرّفهم دهرنا المعضل [١]
مراقيد حين يحبّ الرّقا # د إن أخصب النّاس، أو أمحلوا
رأيت لها فضلها بارزا # على كل مال إذا يعزل [٢]
[١٤١] عمرو بن قعاس بن عبد يغوث بن محرّش بن مالك بن عوف المراديّ. جاهليّ، يقول [٣] :
[من السريع]
بنو غطيف أسرتي في الوغى # هم خير من يعلو متون الرّحال [٤]
سائل بنا حمير يوم الوغى # إذا استخفّوا هدّجا كالرّئال [٥]
[١٤٢] عمرو بن عمّار، الخطيب الطائيّ: كان شاعرا خطيبا صحب النّعمان بن المنذر، و نادمه، و كان النّعمان أبرش أحمر الشّعر، فعربد عليه يوما، فقتله. فقال في ذلك أبو قردودة الطّائيّ [٦] : [من البسيط]
لقد نهيت ابن عمّار، و قلت له # لا تقربن أحمر العينين و الشّعره
إنّ الملوك متى تنزل بساحتهم # يوما تطر بك من نيرانهم شرره
يا جفنة كإزاء الحوض قد هدموا # و منطقا مثل وشي اليمنة الحبره [٧]
[١٤١]انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص ٨٧) . و اختلف في اسم أبيه، فقيل: قنعاس (المعاني الكبير ص ٤٣١) ، و قيل: وقعاس (الاشتقاق ص ٤١٣) و قيل: قعاس (اللسان: تمر، جنز) . و جاء في الهامش: «من ولد عمرو بن قعاس: هانئ بن عروة بن نمران بن عمرو بن قعاس، قتله عبيد اللّه بن زياد مع مسلم بن عقيل بن أبي طالب، و صلبهما. قاله ابن الكلبيّ» . و في (جمهرة أنساب العرب ص ٤٠٦) : «عمرو بن قعاس بن عبد يغوث بن مخدش بن عصم بن مالك بن عوف» و انظر له أيضا (خلق الإنسان ص ٢٦٠ و معجم الشعراء الجاهليين ص ٢٦١) .
[١٤٢]شاعر جاهلي. انظر له (البيان و التبيين ١/٢٢٢-٢٢٣، ٣٤٩، و الحيوان ٤/٢٤٣ و ٥/٣٣٢، و من اسمه عمرو من الشعراء ص ٨٨، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٢٥٨) .
[١] الحقبة: المدّة، لا وقت لها. و المعضل: الذي لا يهتدى لوجهه.
[٢] يعزل: يبعد، و ينحّى جانبا.
[٣] البيتان في (من اسمه عمرو من الشعراء) .
[٤] بنو غطيف بن عبد اللّه بن ناجية بن مراد، من بني مراد.
[٥] الهدّج: الذين يمشون في ارتعاش، و الرئال: أولاد النعام.
[٦] الأبيات في (من اسمه عمرو من الشعراء) ، و أشار محققه إلى أن الأبيات تنسب مرّة لأبي قردودة، و أخرى لعامر بن جوين الطائي، و ثالثة لخوليّ بن سهلة الطائيّ. و ذكر مصادره في ذلك. و منها (أسماء المغتالين: نوادر المخطوطات ٢/٢٤٠-٢٤١) و فيه سبعة أبيات لخوليّ.
[٧] الإزاء: المقابلة، و مصبّ الماء في الحوض، و حجر أو جلد يوضع على فمه، و يقال للقيّم بالأمر: هو إزاؤه. و اليمنة:
من برود اليمن، و كذلك الحبرة. و كانت العرب تسمّي السيد المطعام جفنة. لأنه يضعها، و يطعم الناس فيها.
غ