معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٣٠٦ - ذكر من اسمه مالك
و كلّ قوم أطاعوا أمر مرشدهم # إلاّ نمير أطاعوا أمر غاويها [١]
قبيلة، ردّها باللؤم أوّلهم # ردّ الرّحا بيد الطّحّان هاديها
لا يهتدي لسبيل الخير مصلحها # و لا يضلّ سبيل الغيّ ساريها
الظّاعنون على العمياء إن ظعنوا # و القائلون: لمن دار نخلّيها
[٥٧٣] ذو الرّقيبة القشيريّ. و اسمه مالك بن عامر بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. أسر حاجب بن زرارة بن عدس يوم جبلة. و أمّ ذي الرّقيبة: أسيدة، سبيّة، و فيها يقول جرير [٢] : [من البسيط]
ردّوا أسيدة في جلباب أمّكم # غصبا، فأمسى لها درع و جلباب
و قال فيها أيضا [٣] : [من الطويل]
و ما نحن أعطينا أسيدة حكمها # لعان أعضّت في الحديد سلاسله
[٥٧٤] مالك بن حمار بن حزن بن خشين بن لأي بن شمخ بن فزارة. جاهليّ، يقول يوم جبلة، و قتل معاوية بن الصّموت الكلابيّ، و حرملة الكلابيّ، و رجلين معهما من قيس كبّة، من بجيلة [٤] : [من الكامل]
و لقد صددت عن الغنيمة حرملا # و بغيته لددا، و خيلي تطرد
أقبلته صدر الأغرّ، و صارما # ذكرا، فخرّ على اليدين الأبعد [٥]
و ابن الصّموت تركت حين لقيته # في صدر مارنة يقوم، و يقعد [٦]
[٥٧٣]و يقال: مالك بن سلمة شاعر جاهلي، أسر حاجب بن زرارة، و أخذ فداءه ألف بعير. و يقال: مالك بن سلمة.
انظر له (الأغاني ١١/١٥٥-١٥٧، و النقائض ص ٣٦٩، ٤٢٥، ٦٥٢، ٦٦٩، و معجم الشعراء الجاهليين ص ١٣٨) .
و جاء في الهامش: «قال الجاحظ في كتاب البرصان تأليفه: و من البرص الأشراف و الرؤساء المتوّجين مالك ذو الرقيبة. و هو الذي غصب الزهدمين» . انظر (البرصان و العرجان ص ٩٨) . و أخلّ بترجمته جامع (أشعار العامريين الجاهليّين) .
[٥٧٤]سيد بني شمخ بن فزارة. قتله خفاف بن ندبة السلميّ. و أخباره كثيرة. انظر له (الأغاني ١٥/٨٦-٨٨، و الشعر و الشعراء ص ٢٥٨-٢٥٩، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٣١٥ و شعر قبيلة ذبيان ص ٤١٤-٤١٥) .
[١] في الهامش: المحفوظ: و كلّ قوم. (فرّاج) . و في الأصل و المطبوع: كلّ قوم.
[٢] البيت من قصيدة لجرير يهجو فيها الفرزدق. (ديوان جرير ص ١٩٤) .
[٣] البيت من قصيدة يجيب فيها الفرزدق. (ديوان جرير ص ٩٧٠) .
[٤] الأبيات من ستة في (الأغاني ١١/١٦٢، و النقائض ص ٦٧٤) .
[٥] أقبلته صدر الأغرّ: جعلته قبالته.
[٦] المارنة: لعلّه أراد قناة مارنة، أي: صلبة ليّنة.