معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٣٠٥ - ذكر من اسمه مالك
ما بال عينك أمست دمعها خضل # كما وهى سرب الأخرات منبزل [١]
تبكي على رجل، لم تبل جدّته # خلّى عليك فجاجا، بينها خلل [٢]
لقد عجبت، و ما بالدّهر من عجب # أنّى قتلت، و أنت الحازم البطل
[٥٦٩] الذّهاب العجلي. و اسمه: مالك بن جندل بن سلمة بن مجمّع بن عديّة بن أسامة بن ربيعة بن ضبيعة بن عجل. و قيل: اسمه: جندل بن سلمة بن مجمّع بن عديّة، و الأوّل أثبت.
و سمّي الذّهاب ببيت قاله، و قد تقدّم خبره في الجيم [٣] .
[٥٧٠] الأصمّ الكلبيّ. و اسمه: مالك بن جناب بن هبل بن عبد اللّه بن كنانة بن بكر بن قضاعة. جاهليّ قديم، سمّي الأصمّ بقوله [٤] : [من الوافر]
أصمّ عن الخنا إن قيل يوما # و في غير الخنا ألفى سميعا
فسمّي الأصمّ، و لا صمم به.
[٥٧١] مالك بن جحوان بن الحارث بن نمير بن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد.
جاهليّ، قال في مقتل بدر بن ثعلبة بن حبال الغاضريّ، حين قتلته بنو عبس: [من الطويل]
غداة تركنا بالمدفّع فاللّوى # عميد بني ذبيان يشرق بالدّم [٥]
[٥٧٢] مالك بن خياط بن مالك بن أقيش العكليّ. جاهليّ. هو الذي عقد حلف الرّباب، و كان يهجو بني نمير، و فيهم يقول: [من البسيط]
[٥٦٩]له ذكر في (القاموس المحيط: ذهب، و مجمع الأمثال ١/٤٠١) ، و في (المزهر ٢/٤٣٦) ، و فيه: «و منهم مالك بن جندل. سمّي الذّهاب لقوله: [من الطويل]
و ما سيرهنّ إذ علون قراقرا # بذي أمم، و لا الذّهاب ذهّاب»
و يبدو من سياق ترجمته و نسبه أنه شاعر جاهليّ. انظر (التاج: ذهب) ، و فيه: «كشدّاد لقب عمرو بن جندل...
أو لقب مالك بن جندل الشاعر» . هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء الجاهليين) .
[٥٧٠]شاعر جاهلي قديم، من قضاعة، ثمّ من كلب. انظر له (ألقاب الشعراء: نوادر المخطوطات ٢/٣٤٨، و المزهر ٢/٤٣٩) . و جاء في (الأغاني ١٦/٣٣١) : «الأصم بن مالك بن جناب بن كعب، الأصقع» ، انظر له (شعر قبيلة كلب ص ٢٠٣) . هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء الجاهليين) .
[٥٧١]انظر له (ديوان بني أسد ٢/٢١٥، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٣١٤) نقلا عن معجم المرزبانيّ.
[٥٧٢]له ترجمة في (معجم الشعراء الجاهليين ص ٣١٦) نقلا عن معجم المرزبانيّ.
[١] السّرب: السائل يكون فيه وهي، فينسرب الماء منه. و الأخرات: جمع خرت. و هو الثقب.
[٢] لم تبل جدّته: لم يستمتع به، و خلّى عليك طرقا لم تسدّ ثلمها.
[٣] ذلك في القسم المفقود من الكتاب.
[٤] البيت في (ألقاب الشعراء، و المزهر) .
[٥] أراد بني مواضع المدفّع و مواضع اللّوى. و يشرق بالدّم: يغصّ به.