معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٣١٠ - ذكر من اسمه مالك
[٥٨٠] مالك بن الدّخشم الأنصاريّ. أسر سهيل بن عمرو العامريّ يوم بدر، و قال [١] :
[من المتقارب]
أسرت سهيلا، فلن أبتغي # أسيرا به من جميع الأمم
و خندف تعلم أنّ الفتى # سهيلا فتاها إذا تظلّم [٢]
ضربت بذي الشّفر حتّى انثنى # و أكرهت سيفي على ذي السّقم [٣]
[٥٨١] مالك بن الحارث الهذليّ. أحد بني كاهل، مخضرم.
[٥٨٢] مالك بن ربيعة الغامديّ. يقول: [من الكامل]
و لنعم حشو الدّرع يوم لقيته # سعد، و نعم فتى النّديّ المنتدي
طاعنته، و الموت يلحظ دائبا # مهج النّفوس متى يقال له رد
فأزالني عنه الشّليل، و فارس # يحنو عليه، و فارس لم يشهد [٤]
[٥٨٣] مالك، الأشتر بن الحارث بن عبد يغوث بن سلمة بن ربيعة بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النّخع. ضربه رجل من إياد، يوم اليرموك على رأسه، فسالت الجراحة قيحا إلى عينه، فشترته.
و كان الأشتر مع عليّ-رضي اللّه عنه-في حروبه، و قلّده مصر، و مات في طريقه [٥] . و هو [٥٨٠]صحابيّ من الأوس. شهد بدرا عند الجميع، و أسر سهيل بن عمرو العامريّ القرشيّ، ثم أرسله النبي صلّى اللّه عليه و سلّم مع معن بن عدي، فأحرقا مسجد الضرار سنة ٩ هـ. انظر له (الإصابة ٥/٥٣٤-٥٣٥، و سيرة ابن هشام ٢/٢١١-٢١٢، و سيرة ابن كثير، ٢/٤٨١، و تاريخ الطبري ٢/٤٦٥، ٣/١١٠) ، هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[٥٨١]من بني كاهل، من هذيل. انظر له (اللسان: سرح هضض، حيا، و الإصابة ٦/٢١٢، و المعاني الكبير ص ٤٩٨، ٨٥٠، و ديوان الهذليين ٣/٨١-٨٥، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٤١٣) .
[٥٨٢]لم أعثر له على ترجمة. و يبدو من سياق ترجمته أنّه من الشعراء المخضرمين. هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[٥٨٣]أمير، من كبار الشجعان. كان رئيس قومه، أدرك الإسلام، و هو من الذين ألّبوا على عثمان رضي اللّه عنه، و شهد الجمل، و صفّين، و ولاّه عليّ رضي اللّه عنه مصر، و توفي سنة ٣٧ هـ. و يعدّ من الشجعان الأجواد العلماء و الفصحاء. و له شعر جيد. و لمحمّد تقي الحكيم (مالك الأشتر) . انظر له (الأعلام ٥/٢٥٩، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٢٧) .
[١] الأبيات في (سيرة ابن كثير، و سيرة ابن هشام) و عدا الأخير (في الإصابة) ، و جاء في (سيرة ابن هشام) : «قال ابن هشام: و بعض أهل العلم بالشعر ينكر هذا الشعر لمالك بن الدخشم» .
[٢] يقال: اظّلم اللّه الليل: جعله مظلما.
[٣] الشّفر: جمع الشّفرة، و شفرات السيوف: حروف حدّها.
[٤] الشليل: الدّرع.
[٥] سنة ٣٧ (كرنكو) .