مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٨ - ١٦- «باب الدعاء بعد الفريضة»
لآخرتي و حسبي اللّه لما اهمني و حسبي اللّه لمن بغى عليّ و حسبي اللّه عند الموت و حسبي اللّه عند المسألة في القبر و حسبي اللّه عند الميزان و حسبي اللّه عند الصراط و حسبي اللّه لا إله الا هو عليه توكلت و هو ربّ العرش العظيم (١)
. ٢- قال الشيخ الطوسي: كان أبو الحسن موسى (عليه السلام) يقول و هو:
ربّ عصيتك بلساني و لو شئت و عزّتك لأخرستني و عصيتك ببصري و لو شئت و عزّتك لأكمهتني و عصيتك بسمعي و لو شئت و عزّتك لأصممتني و عصيتك بيدي و لو شئت و عزّتك لكنعتني و عصيتك بفرجي و لو شئت و عزّتك لعقمتني و عصيتك برجلي و لو شئت و عزّتك لجذمتني و عصيتك بجميع جوارحي التي انعمت بها عليّ و لم يكن جزاؤك مني.
ثم ان يقول الف مرة العفو العفو و الصق خده الايمن بالارض و قال بصوت جزين ثلاث مرات بؤت إليك بذنبي عملت سوء و ظلمت نفسي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب غيرك يا مولاي ثم الصق خدّه الأيسر بالأرض و قال ثلاث مرات: ارحم من أساء و اقترف و استكان و اعترف. ثم رفعه رأسه (٢)
. ٣- روى المجلسي عن الكتاب العتيق: لبعض قدماء علمائنا عن أبي الحسن أحمد ابن عنان يرفعه عن معاوية بن وهب البجليّ قال: وجدت في ألواح أبي بخط مولانا موسى بن جعفر (صلوات الله عليهما) أنّ من وجوب حقنا على شيعتنا أن لا يثنوا أرجلهم من صلاة الفريضة أو يقولوا: «اللهمّ ببرّك القديم، و رأفتك، بتربيتك اللطيفة، و شرفك، بصنعتك المحكمة، و قدرتك، بسترك الجميل، و علمك.
صلّ على محمد و آل محمد، و أحي قلوبنا بذكرك، و اجعل ذنوبنا مغفورة، و عيوبنا مستورة، و فرائضنا مشكورة، و نوافلنا مبرورة، و قلوبنا بذكرك معمورة، و نفوسنا بطاعتك مسرورة، و عقولنا على توحيدك مجبورة، و أرواحنا على دينك مفطورة، و جوارحنا على خدمتك مقهورة، و أسماءنا في خواصّك مشهورة، و حوائجنا لديك ميسورة، و أرزاقنا من خزائنك مدرورة.
أنت اللّه الذي لا إله إلا أنت لقد فاز من والاك، و سعد من ناجاك، و عزّ من ناداك،
(١) المصباح: ٤١.
(٢) المصباح: ٤٦.