مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦ - - ١٧- «سورة الأنفال»
٧- عنه، باسناده عن محمد بن منصور قال: سألت عبدا صالحا عن قول اللّه: «إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ» قال: ان القرآن له ظهر و بطن فجميع ما حرم به في الكتاب هو في الظاهر و الباطن من ذلك ائمة الجور، و جميع ما أحلّ في الكتاب هو في الظاهر و الباطن من ذلك ائمة الحق (١)
.- ١٧- «سورة الأنفال»
١- روى العياشي باسناده عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: سألته عن الانفال.
فقال: ما كان من أرض باد اهله فذلك الانفال فهو لنا (٢)
. ٢- عنه، باسناده عن أبي اسامة زيد الشحام قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): جعلت فداك انهم يقولون ما منع عليا ان كان له حق أن يقوم بحقه؟ فقال: ان اللّه لم يكلف هذا أحدا الا نبيه عليه و آله السلام قال له: «فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ» و قال لغيره: «إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ» فعلي لم يجد فئة، و لو وجد فئة لقاتل، ثم قال: لو كان جعفر و حمزة حيين انما بقي رجلان.
قال: «مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ» قال: متطردا يريد الكرة عليهم، أو متحيزا يعني متأخرا الى أصحابه من غير هزيمة، فمن انهزم حتى يجوز صف اصحابه فقد باء بغضب من اللّه (٣)
.
(١) تفسير العياشي: ٢/ ١٦.
(٢) المصدر: ٢/ ٤٧.
(٣) المصدر: ٢/ ٥١.