مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١ - - ٣٧- «سورة التغابن»
- ٣٦- «سورة المنافقون»
١- روى ابن شهرآشوب باسناده عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) قال: «إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ» بولاية وصيّك «قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ» و السبيل هو الوصي «إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ».
«ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا» برسالاتك و «كَفَرُوا» بولاية وصيّك «فطبع اللّه عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ ... وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ» ارجعوا إلى ولاية علي يستغفر لكم النبي من ذنوبكم «لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَ رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ» عن ولاية علي «وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ» عليه (١)
.- ٣٧- «سورة التغابن»
١- روى المحدث الجليل علي بن ابراهيم بن هاشم القمي و قال: اخبرنا احمد بن إدريس قال: حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن بعض أصحابه عن حمزة بن ربيع عن علي بن سويد الشيباني قال: سألت العبد الصالح (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل: «ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ» قال: البينات هم الأئمة (عليهم السلام) (٢)
(١) المناقب: ١/ ٥٥٩.
(٢) تفسير القمي: ٢/ ٣٧٢.