مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٨٩ - ٦١- «باب حج المجاورين»
- ٦١- «باب حج المجاورين»
١- محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان بن عثمان، عن سماعة، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن المجاور أله أن يتمتّع بالعمرة إلى الحجّ؟ قال: نعم يخرج إلى مهلّ أرضه فيلبّي إن شاء (١)
. ٢- شيخ الطائفة باسناده عن علي بن جعفر قال: قلت لأخي موسى بن جعفر (عليه السلام): لأهل مكة أن يتمتعوا بالعمرة الى الحج؟ فقال: لا يصلح أن يتمتعوا لقول اللّه عز و جل: «ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» (٢)
. ٣- عنه، باسناده عن موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن عبد الرحمن بن الحجاج و عبد الرحمن بن أعين قالا: سألنا أبا الحسن موسى (عليه السلام) عن رجل من أهل مكة خرج الى بعض الامصار ثم رجع فمر ببعض المواقيت التي وقّت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أله أن يتمتع؟ فقال: ما ازعم ان ذلك ليس له، و الاهلال بالحج احب إلي، و رأيت من سأل أبا جعفر (عليه السلام) و ذلك اول ليلة من شهر رمضان فقال له:
جعلت فداك اني قد نويت ان اصوم بالمدينة.
قال: تصوم ان شاء اللّه تعالى قال له: و أرجو ان يكون خروجي في عشر من شوال فقال: تخرج ان شاء اللّه تعالى فقال له: اني قد نويت ان احج عنك أو عن ابيك فكيف اصنع؟ فقال له: تمتع فقال له: ان اللّه ربما منّ عليّ بزيارة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و زيارتك و السلام عليك و ربما حججت عنك و ربما حججت عن ابيك و ربما حججت عن بعض اخواني أو عن نفسي فكيف اصنع؟
فقال له: تمتع، فردّ عليه القول ثلاث مرات يقول له: اني مقيم بمكة و اهلي بها،
(١) الكافي: ٤/ ٣٠٢.
(٢) التهذيب: ٥/ ٣٢ و الاستبصار: ٢/ ١٥٧.