مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦ - - ٢٩- «سورة لقمان»
اللّه عز و جل: «وَ لَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ» قال: إمام إلى إمام (١)
. ٢- قال الصفار: حدثنا عباد بن سليمان عن سعد بن سعد عن محمد بن فضيل عن ابي الحسن في قوله اللّه عز و جل: «وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ» يعني اتّخذ دينه هواه بغير هدى من ائمة الهدى (٢)
.- ٢٩- «سورة لقمان»
١- قال الصدوق: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رضي الله عنه) قال:
حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أبي أحمد محمد بن زياد الأزدي قال:
سألت سيدي موسى بن جعفر (عليهما السلام) عن قول اللّه عز و جل: «وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً» فقال (عليه السلام): النعمة الظاهرة الامام الظاهر، و الباطنة الامام الغائب، فقلت له: و يكون في الأئمّة من يغيب؟
قال: نعم يغيب عن أبصار الناس شخصه، و لا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره، و هو الثاني عشر منا، يسهل اللّه له كلّ عسير، و يذلل له كلّ صعب، و يظهر له كنوز الأرض، و يقرب له كلّ بعيد، و يبير به كلّ جبار عنيد و يهلك على يده كلّ شيطان مريد، ذلك ابن سيدة الاماء الذي تخفى على الناس ولادته، و لا يحلّ لهم تسميته حتى يظهره اللّه عزّ و جل فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما (٣)
. ٢- قال ابن أبي الحديد: قد روى أنّ إنسانا قال لموسى بن جعفر (عليه السلام): إني رأيت الليلة في منامي أني سألتك: كم بقي من عمري؟ فرفعت يدك اليمنى، و فتحت أصابعها في وجهي مشيرا إليّ، فلم أعلم خمس سنين، أم خمسة أشهر، أم خمسة أيام!
(١) الكافي: ١/ ٤١٥.
(٢) بصائر الدرجات: ١٣.
(٣) كمال الدين: ٣٦٨.