مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٤ - - ٣٥- «باب العلة التي من اجلها صارت الصلاة ركعتين و أربع سجدات»
صلى اللّه عليه و آله و كان من ربه كقاب قوسين او ادنى رفع له حجاب من حجبه فكبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جعل يقول الكلمات التي تقال في الافتتاح فلما رفع له الثاني كبر فلم يزل كذلك حتى بلغ سبع حجب و كبر سبع تكبيرات فلذلك العلة يكبر للافتتاح في الصلاة سبع تكبيرات فلما ذكر ما رأى من عظمه اللّه ارتعدت فرائصه فابترك على ركبتيه و اخذ يقول سبحان ربي العظيم و بحمده فلما اعتدل من ركوعه قائما نظر إليه في موضع اعلى من ذلك الموضع خر على وجهه و جعل يقول سبحان ربي الاعلى و بحمده فلما قال سبع مرات سكن ذلك الرعب فلذلك جرت به السنة (١)
.- ٣٥- «باب العلة التي من اجلها صارت الصلاة ركعتين و أربع سجدات»
١- قال الصدوق: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن ابي القاسم عن محمد بن علي الكوفي عن صباح الحذاء عن اسحاق بن عمار قال: سألت ابا الحسن موسى ابن جعفر (عليه السلام) كيف صارت الصلاة ركعة و سجدتين و كيف اذا صارت سجدتين لم تكن ركعتين فقال: اذا سألت عن شيء ففرغ قلبك لتفهم ان اول صلاة صلاها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) انما صلاها في السماء بين يدي اللّه تبارك و تعالى قدام عرشه جل جلاله و ذلك انه لما اسرى به و صار عند عرشه تبارك و تعالى [فتجلى له عن وجهه حتى رآه بعينه].
قال: يا محمد ادن من صاد فاغسل مساجدك و طهرها و صل لربك فدنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله الى حيث أمره اللّه تبارك و تعالى فتوضأ فاسبغ وضوءه ثم استقبل الجبار تبارك و تعالى قائما، فامره بافتتاح الصلاة ففعل فقال: يا محمد اقرأ بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه رب العالمين الى آخرها، ففعل ذلك، ثم أمره ان يقرأ نسبة ربه تبارك
(١) علل الشرائع: ٢/ ٢١.