مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٥١ - - ١٨- «باب الرضاع»
قال له؛ و سأله آخر عنه فانتهى به إلى تسع و قال: ما أكثر ما اسأل عن الرّضاع، فقلت:
جعلت فداك أخبرني عن قولك أنت في هذا عندك فيه حدّ أكثر من هذا.
فقال: قد أخبرتك بالذي أجاب فيه أبي قلت: قد علمت الذي أجاب أبوك فيه و لكنّي قلت لعلّه يكون فيه حدّ لم يخبر به فتخبرني به أنت، فقال: هكذا قال أبي، قلت: فأرضعت امّي جارية بلبني؟ فقال: هي اختك من الرّضاعة قلت: فتحلّ لأخ لي من امّي لم ترضعها امّي بلبنه؟ قال: فالفحل واحد؟ قلت: نعم هو أخي لأبي و امّي، قال: اللّبن للفحل صار أبوك أباها و امّك امّها (١)
. ٣- عنه، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد؛ و علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن امرأة أرضعت جارية و لزوجها ابن من غيرها أ يحلّ للغلام ابن زوجها أن يتزوّج الجارية التي أرضعت؟
فقال: اللّبن للفحل (٢)
. ٤- عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) قال: قلت له: إنّي تزوّجت امرأة فوجدت امرأة قد أرضعتني و أرضعت اختها، قال: فقال: كم؟ قال: قلت: شيئا يسيرا؛ قال:
بارك اللّه لك (٣)
. ٥- عنه، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن العبد الصالح (عليه السلام) قال: قلت له: أرضعت امّي جارية بلبني قال: هي اختك من الرّضاع، قال: فقلت: فتحلّ لأخي من امّي لم ترضعها بلبنه يعني ليس بهذا البطن و لكن ببطن آخر؛ قال: و الفحل واحد؟ قلت: نعم هي أختي لأبي و امّي، قال: اللّبن للفحل صار أبوك أباها و امّك امّها (٤)
. ٦- الشيخ الطوسي باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن عبد اللّه بن جعفر عن أيوب بن نوح قال: كتب علي بن شعيب الى أبي الحسن (عليه السلام) امرأة ارضعت
(١) الكافي: ٥/ ٤٣٩.
(٢) الكافي: ٥/ ٤٤٠.
(٣) الكافي: ٥/ ٤٤٤.
(٤) الكافي: ٥/ ٤٤٤.