مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٤ - ٣٨- «باب حرز الامام الكاظم
اللهمّ فخذه عن ظلمي بعزتك و افلل حدّه عني بقدرتك و اجعل له شغلا فيما يليه و عجزا عما ينويه اللهمّ لا تسوغه ظلمي و احسن عليه عوني و اعصمني من مثل فعاله و لا تجعلني بمثل حاله يا ارحم الراحمين.
اللهمّ اني استجرت بك و توكلت عليك و فوضت امري إليك و الجأت ظهري إليك و ضعف ركني الى قوتك مستجيرا بك من ذي التعزز عليّ و القوة على ضيمي فاني في جوارك فلا ضيم على جارك ربّ فاقهر عني قاهري و اوهن عني مستوهني بعزتك و اقبض عني ضائمي بقسطك و خذلي ممن ظلمني بعدلك.
ربّ فاعذني بعياذك فبعياذك امتنع عائذك و ادخلني في جوارك عزّ جارك و جلّ ثناؤك و لا إله غيرك و اسبل عليّ سترك فمن تستره فهو الامن المحصن الذي لا يراع ربّ و اضممني في ذلك الى كنفك فمن تكنفه فهو الا من المحفوظ لا حول و لا قوة و لا حيلة الا باللّه الذي لم يتخذ صاحبة و لا ولدا و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له وليّ من الذلّ و كبره تكبيرا من يكن ذا حيلة في نفسه أو حول بتقلبه أو قوة في امره بشيء سوى اللّه.
فان حولي و قوتي و كل حيلتي باللّه الواحد الاحد الصمد الذي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ و كل ذي ملك فمملوك للّه و كل قوي ضعيف عند قوة اللّه و كل ذي عز فغالبه اللّه و كل شيء في قبضة اللّه و كل عزيز لبطش اللّه صغر كل عظيم عند عظمة اللّه خضع كل جبار عند سلطان اللّه و استظهرت و استطلت على كل عدو لي بتولي اللّه درات في نحر كل عاد عليّ باللّه.
ضربت باذن اللّه بيني و بين كل مترف ذي سورة و جبار ذي نحوة و متسلط ذي قدرة و وال ذي امرة و مستعد ذي ابهة و عنيد ذي ضعينة و عدو ذي غيلة و حاسد ذي قوة و ماكر ذي مكيدة و كل معين أو معان علىّ بمقالة مغوية أو سعاية مسلبة أو حيلة موذية أو غائلة مردية أو كلّ طاغ ذي كبرياء أو معجب ذي خيلاء على كل سبب و بكل مذهب.
فاخذت لنفسي و مالي حجابا دونهم بما انزلت من كتابك و احكمت من وحيك الذي