مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٠ - - ٥- «باب فرض الحج»
و عشرين من ذي القعدة أنزل اللّه عز و جل الكعبة البيت الحرام فمن صام ذلك اليوم كان كفّارة سبعين سنة، و هو أوّل يوم انزلت فيه الرّحمة من السماء على آدم (عليه السلام) (١)
.- ٤- «باب معنى مكة»
١- روى العياشي عن علي بن جعفر بن محمد عن أخيه موسى (عليه السلام) قال:
سألته عن مكة لم سميت بكة؟ قال: لان الناس تبك بعضهم بعضا بالايدي، يعني يدفع بعضهم بعضا بالايدي في المسجد حول الكعبة (٢)
.- ٥- «باب فرض الحج»
١- الكليني: عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن موسى بن القاسم البجلي، و محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي جميعا، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام) قال: إنّ اللّه عز و جل فرض الحجّ على أهل الجدة في كل عام و ذلك قول باملائه: سألت عن قول اللّه عز و جل: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» يعني به الحج و العمرة جميعا لأنهما مفروضان.
و سألته عن قول اللّه عز و جل: «وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ» قال: يعني بتمامهما أدائهما و اتّقاء ما يتّقي المحرم فيهما و سألته عن قوله تعالى: «الْحَجِّ الْأَكْبَرِ» ما يعني
(١) الفقيه: ٢/ ٢٤١ و تفسير العياشي: ١/ ١٨٧.
(٢) تفسير العياشي: ١/ ١٨٧.