مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠١ - ١- «باب التسليم على النبي
محمد و آل محمد كما باركت على ابراهيم و آل ابراهيم انك حميد مجيد.
اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد و ترحم على محمد و آل محمد اللهمّ ربّ البيت الحرام و ربّ المسجد الحرام و ربّ الركن و المقام و ربّ البلد الحرام و ربّ الحل و الحرام و ربّ المشعر الحرام بلغ روح نبيك محمد (صلّى اللّه عليه و آله) مني السلام (١)
٧- عنه، باسناده عن الحسن بن علي بن فضال قال رأيت أبا الحسن (عليه السلام) و هو يريد ان يودّع للخروج الى العمرة فأتى القبر من موضع رأس رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بعد المغرب فسلم على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و لزق بالقبر ثم أتى المنبر ثم انصرف حتى أتى القبر فقام الى جانبه فصلّى و الزق منكبه الأيسر بالقبر قريبا من الأسطوانة التي دون الأسطوانة المحلقة عند رأس النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
فصلّى ست ركعات أو ثمان ركعات في نعليه قال: فكان مقدار ركوعه و سجوده ثلاث تسبيحات أو اكثر فلما فرغ من ذلك سجد سجدة اطال فيها السجود حتى بل عرقه الحصى قال: و ذكر بعض اصحابنا انّه رآه الصق خدّه بارض المسجد (٢)
. ٨- ابو جعفر الطوسي عن محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن بعض أصحابنا عن علي بن محمد بن الاشعث عن علي بن ابراهيم الحضرمي عن أبيه قال: رجعت من مكة فأتيت أبا الحسن موسى (عليه السلام) في المسجد و هو قاعد فيما بين القبر و المنبر فقلت: يا ابن رسول اللّه اني إذا خرجت الى مكة ربما قال لي الرجل طف عني اسبوعا وصل ركعتين فربما شغلت عن ذلك فاذا رجعت لم أدر ما اقول له؟
قال: إذا أتيت مكة فقضيت نسكك فطف أسبوعا وصل ركعتين و قل: اللهم هذا الطواف و هاتين الركعتين عن ابي و أمي و عن زوجتي و عن ولدي و عن حامتي و عن جميع اهل بلدي حرهم و عبدهم و ابيضهم و اسودهم فلا تشاء ان تقول للرجل اني قد طفت عنك و صليت عنك ركعتين إلا كنت صادقا، فاذا أتيت قبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقضيت ما يجب عليك فصل ركعتين ثم قف عند رأس النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
ثم قل: «السلام عليك يا نبي اللّه من ابي و أمي و زوجتي و ولدي و حامتي و من
(١) كامل الزيارات: ١٧- ١٨.
(٢) كامل الزيارات: ١٧- ١٨.