مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٨ - - ٢٥- «باب الدعاء في شهر رمضان»
فأكون منسيّا عندك متعرّضا لسخطك و نقمتك.
اللهمّ وفقني لكل عمل صالح ترضى به عنّي و قرّبني إليك زلفى، اللهمّ كما كفيت نبيّك محمّدا صلواتك عليه و آله هول عدوّه، و فرّجت همّه، و كشفت كربه، و صدقته وعدك و أنجزت له عهدك.
اللهمّ فبذلك فاكفني هول هذه السنة و آفاتها و أسقامها و فتنها و شرورها و أحزانها و ضيق المعاش فيها، و بلغني برحمتك كمال العافية بتمام دوام النعم عندي إلى منتهى أجلي، أسألك سؤال من أساء و ظلم و استكان و اعترف أن تغفر لي ما مضى من الذنوب التي حضرتها حفظتك، و أحصتها كرام ملائكتك عليّ و أن تعصمني اللهمّ من الذنوب فيما بقي من عمري إلى منتهى أجلي.
يا اللّه يا رحمن صلّ على محمد و أهل بيت محمّد و آتني كلما سألتك و رغبت إليك فيه فانك أمرتني بالدعاء و تكفلت و بالاجابة يا أرحم الرّاحمين» (١)
. ٢- روى السيد الجليل رضي الدين علي بن طاوس باسناده عن التلعكبري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و ابي ابراهيم (عليه السلام) قالا: تقول في شهر رمضان من اوله الى آخره بعد كل فريضة:
اللهمّ ارزقني حجّ بيتك الحرام في عامي هذا و في كل عام ما ابقيتني في يسر منك و عافية وسعة رزق و لا تخلني من تلك المواقف الكريمة و المشاهد الشريفة و زيارة قبر نبيك صلواتك عليه و آله و في جميع حوائج الدنيا و الآخرة فكن لي.
اللهمّ ان أسألك فيما تقضي و تقدر من الامر المحتوم في ليلة القدر من القضاء الذي لا يرد و لا يبدل ان تكتبني من حجاج بيتك الحرام المبرور حجهم المشكور سعيهم المغفور ذنوبهم المكفر عنهم سيئاتهم و اجعل فيما تقضي و تقدر ان تطيل عمري في طاعتك و توسع عليّ رزقي و تؤدّي عني امانتي و ديني آمين ربّ العالمين.
و تدعو عقيب كل فريضة في شهر رمضان ليلا كان او نهارا فتقول:
يا عليّ يا عظيم يا غفور يا شكور يا رحيم أنت الربّ العظيم الذي ليس كمثله شيء
(١) الفقيه: ٢/ ١٠٢ و الكافي: ٤/ ٧٢ و التهذيب: ٣/ ١٠٦.