مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٣ - ٨- «باب القراءة»
- ٨- «باب القراءة»
١- روى الكليني عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن عبدوس، عن محمد بن زاوية، عن أبي علي بن راشد قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): جعلت فداك إنّك كتبت إلى محمد بن الفرج تعلّمه أنّ أفضل ما تقرأ في الفرائض بانّا أنزلناه و قل هو اللّه أحد. و إنّ صدري ليضيق بقراءتهما في الفجر، فقال (عليه السلام): لا يضيقنّ صدرك بهما فانّ الفضل و اللّه فيهما (١)
. ٢- روى الصدوق عن علي بن جعفر أنه سأله «عن الرّجل هل يصلح له أن يصلي و في فيه الخرز و اللؤلؤ؟ قال: إن كان يمنعه من قراءته فلا، و إن كان لا يمنعه فلا بأس» (٢)
. ٣- روى الشيخ ابو جعفر الطوسي عن محمد بن علي بن محبوب عن أحمد بن محمد عن موسى بن القاسم عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يقرأ سورة واحدة في الركعتين من الفريضة و هو يحسن غيرها فان فعل فما عليه؟
قال: إذا أحسن غيرها فلا يفعل، و ان لم يحسن غيرها فلا بأس (٣)
. ٤- عنه ((رحمه الله)) باسناده عن الحسن بن علي بن يقطين عن أخيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام): عن القرآن بين السورتين في المكتوبة و النافلة قال: لا بأس، و عن تبعيض السورة؟ قال: اكره ذلك و لا بأس به في النافلة، و عن الركعتين اللتين يصمت فيهما الامام أ يقرأ فيهما بالحمد و هو امام يقتدى به؟ قال: ان قرأت فلا بأس و ان سكت فلا بأس (٤)
.
(١) الكافي: ٣/ ٣١٥.
(٢) الفقيه: ١/ ٢٥٤.
(٣) التهذيب: ٢/ ٧٢.
(٤) التهذيب: ٢/ ٢٩٦.