مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣٦ - - ٤- «باب تزويج العفيفة»
قال: فقال: ان الطمث قد تحبسها الريح من غير حمل فلا بأس ان تمسها في الفرج، قلت: فان كان حمل فمالي منها ان أردت؟ فقال: لك ما دون الفرج الى ان تبلغ من حملها اربعة اشهر و عشرة ايام، فاذا جاز حملها اربعة أشهر و عشرة أيام فلا بأس بنكاحها في الفرج (١)
.- ٤- «باب تزويج العفيفة»
١- محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن أبي العباس الكوفي، و علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن عمرو بن عثمان، عن عبد اللّه الدهقان، عن درست، عن عبد الحميد، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: تزوّجوا إلى آل فلان فانّهم عفّوا فعفّت نساؤهم و لا تزوّجوا إلى آل فلان فإنّهم بغوا فبغت نساؤهم؛ و قال: مكتوب في التوراة: «أنا اللّه قاتل القاتلين و مفقر الزانين أيّها النّاس لا تزنوا فتزني نساؤكم كما تدين تدان» (٢)
. ٢- عنه، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن سعيدة قالت: بعثني أبو الحسن (عليه السلام) إلى امرأة من آل زبير لأنظر إليها أراد أن يتزوجها فلمّا دخلت عليها حدثتني هنيئة ثمّ قالت: ادني المصباح فأدنيته لها، قالت سعيدة: فنظرت إليها و كان مع سعيدة غيرها فقالت: أ رضيتنّ قال: فتزوجها أبو الحسن (عليه السلام) فكانت عنده حتّى مات عنها فلمّا بلغ ذلك جواريه جعلن يأخذن بأردانه و ثيابه و هو ساكت يضحك و لا يقول لهنّ شيئا فذكر أنّه قال: ما شيء مثل الحرائر (٣)
.
(١) التهذيب: ٨/ ١٧٧ و الاستبصار: ٣/ ٣٦٤.
(٢) الكافي: ٥/ ٥٥٤.
(٣) الكافي: ٥/ ٥٥٥.