مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٠ - - ٢٦- «باب الدعاء في سجدة الشكر»
٢- روى أيضا عن علي بن محمد، عن سهل، عن أحمد بن عبد العزيز قال: حدثني بعض أصحابنا قال: كان أبو الحسن الأول (عليه السلام) إذا رفع رأسه من آخر ركعة الوتر قال: «هذا مقام من حسناته نعمة منك و شكره ضعيف و ذنبه عظيم و ليس له إلا دفعك و رحمتك فإنّك قلت في كتاب المنزل على نبيّك المرسل (صلّى اللّه عليه و آله): (كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ. وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) طال هجوعي و قلّ قيامي و هذا السحر و أنا أستغفرك لذنبي استغفار من لم يجد لنفسه ضرّا و لا نفعا و لا موتا و لا حياة و لا نشورا» ثمّ يخرّ ساجدا (صلوات الله عليه) (١)
. ٣- عنه، عن علي بن إبراهيم، عن علي بن محمد القاساني، عن سليمان بن حفص المروزي قال: كتبت الى أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) في سجدة الشكر فكتب إليّ: مائة مرّة شكرا شكرا و إن شئت عفوا عفوا (٢)
. ٤- قال الصدوق: روى عبد اللّه بن جندب عن موسى بن جعفر (عليهما السلام) أنّه قال: تقول في سجدة الشكر: «اللهمّ إني اشهدك و اشهد ملائكتك و أنبياءك و رسلك و جميع خلقك إنّك [أنت] اللّه ربّي، و الاسلام ديني، و محمّدا نبيّي، و عليّا و الحسن و الحسين، و عليّ بن الحسين، و محمد بن علي، و جعفر بن محمد، و موسى بن جعفر، و عليّ بن موسى، و محمد بن علي، و علي بن محمد، و الحسن بن علي، و الحجة بن الحسن بن علي أئمتي بهم أتولّى و من أعدائهم أتبرّأ.
اللهمّ إنّي انشدك دم المظلوم- ثلاثا- اللهمّ إنّي انشدك بايوائك على نفسك لأعدائك لتهلكنّهم بأيدينا و أيدي المؤمنين، اللهمّ إني انشدك بايوائك على نفسك لأوليائك لتظفرنّهم بعدوك و عدوّهم أن تصلي على محمد و على المستحفظين من آل محمّد- ثلاثا- و تقول:
اللهمّ إنّي أسألك اليسر بعد العسر- ثلاثا-، ثم تضع خدّك الأيمن على الأرض و تقول: يا كهفي حين تعييني المذاهب و تضيق عليّ الأرض بما رحبت، و يا بارئ خلقي رحمة بي و كنت عن خلقي غنيّا صلّ على محمد و آل محمد، و على المستحفظين من
(١) الكافي: ٣/ ٣٢٥.
(٢) الكافي: ٣/ ٣٢٦.