مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤ - - ٢٦- «سورة النور»
لا يهودية و لا نصرانية «يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ» يكاد العلم ينفجر بها «وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ».
إمام منها بعد إمام «يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ» يهدي اللّه للأئمة من يشاء «وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ»، قلت: «أَوْ كَظُلُماتٍ» قال: الأول و صاحبه «يَغْشاهُ مَوْجٌ» الثالث «مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ» ظلمات الثاني «بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ» معاوية لعنه اللّه و فتن بني اميّة «إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ» المؤمن في ظلمة فتنتهم «لَمْ يَكَدْ يَراها وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً» إماما من ولد فاطمة (عليها السلام) «فَما لَهُ مِنْ نُورٍ» إمام يوم القيامة.
قال في قوله: «يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ»: أئمة المؤمنين يوم القيامة تسعى بين يدي المؤمنين و بأيمانهم حتى ينزلوهم منازل أهل الجنة (١)
. ٢- روى العياشي باسناده عن محمد بن الفضيل عن ابي الحسن (عليه السلام) في قوله: «وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ»* قال: الفضل رسول اللّه عليه و آله السلام و رحمته أمير المؤمنين (عليه السلام) (٢)
. ٣- عنه، باسناده و محمد بن الفضيل عن العبد الصالح قال: الرحمة رسول اللّه عليه و آله السلام و الفضل علي بن ابي طالب (٣)
. ٤- روى الطبرسي باسناده عن أبي يوسف المعصب قال: قلت لأبي الحسن الأول (عليه السلام): أشكو إليك ما أجد في بصري و قد صرت شبكورا؛ فان رأيت أن تعلمني شيئا؟ قال: أكتب هذه الآية: «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» الآية- ثلاث مرات- في جام ثم اغسله و صيّره في قارورة و اكتحل به، قال: فما اكتحلت إلا أقل من مائة ميل حتى صح بصري أصح مما كان أول ما كنت (٤)
. ٥- قال ابن المغازلي: اخبرنا احمد بن محمد بن عبد الوهاب اجازة أن أبا احمد عمر ابن عبد اللّه بن شوذب أخبرهم قال: حدثنا محمد بن الحسن بن زياد حدثنا أحمد بن الخليل ببلخ حدثني محمد بن أبي محمود حدثنا يحيى بن أبي معروف حدثنا محمد بن
(١) الكافي: ١/ ١٩٥.
(٢) تفسير العياشي: ١/ ٢٦١.
(٣) تفسير العياشي: ١/ ٢٦١.
(٤) مكارم الاخلاق: ٤٣٣.