مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٩ - ٢٨- «باب الطواف»
٨- عنه، قال: عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن إسحاق بن عمار، عن أبي الحسن (عليه السلام) في رجل طاف طواف الفريضة ثم اعتلّ علة لا يقدر معها على تمام الطواف، فقال: إن كان طاف أربعة أشواط أمر من يطوف عنه ثلاثة أشواط فقد تمّ طوافه و إن كان طاف ثلاثة أشواط و لا يقدر على الطواف فان هذا مما غلب اللّه عليه فلا بأس بأن يؤخر الطواف يوما و يومين فان خلّته العلّة عاد فطاف اسبوعا و إن طالت علّته أمر من يطوف عنه اسبوعا و يصلّي هو ركعتين و يسعى عنه و قد خرج من إحرامه و كذلك يفعل في السعي و في رمي الجمار (١)
. ٩- عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن زياد القندي قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): جعلت فداك إنّي أكون في المسجد الحرام و أنظر الى الناس يطوفون بالبيت و أنا قاعد فأغتم لذلك، فقال: يا زياد لا عليك فإنّ المؤمن إذا خرج من بيته يؤمّ الحج لا يزال في طواف و سعي حتّى يرجع (٢)
. ١٠- الصدوق: ابي (رحمه الله) قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه عن ابراهيم بن مهزيار عن اخيه علي باسناده قال قال: ابو الحسن (عليه السلام) في الطائف أ تدري لم سمي الطائف قلت: لا فقال: ان ابراهيم (عليه السلام) دعا ربه ان يرزق اهله من كل الثمرات فقطع لهم قطعة من الاردن فاقبلت حتى طافت بالبيت سبعا ثم اقرها اللّه عز و جل في موضعها فانما سميت الطائف للطواف بالبيت (٣)
. ١١- عنه، قال: و روي علي بن النعمان عن يحيى الأزرق قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): إنّي طفت أربعة أسابيع فعييت أ فأصلي ركعاتها و أنا جالس؟ قال: لا، قلت: و كيف يصلّي الرّجل صلاة الليل إذا أعيا أو وجد فترة و هو جالس؟ فقال: يطوف الرجل جالسا؟ فقلت: لا. قال: فتصليها و أنت قائم (٤)
. ١٢- ابو جعفر الطوسي باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن يقطين عن أخيه الحسين عن أبيه علي بن يقطين عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته
(١) الكافي: ٤/ ٤١٤.
(٢) الكافي: ٤/ ٤٢٨.
(٣) علل الشرائع: ٢/ ١٢٧.
(٤) الفقيه: ٢/ ٤١١.