مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٨ - ٢٨- «باب الطواف»
بيته و قضيت له سبعون ألف حاجة إن شاء فعاجله و إن شاء فآجله (١)
. ٤- عنه، عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: سألته عن الرّجل يكون في الطواف قد طاف بعضه و بقي عليه بعضه فيطلع الفجر فيخرج من الطوف إلى الحجر أو إلى بعض المسجد إذا كان لم يوتر فيوتر ثمّ يرجع إلى مكانه فيتمّ طوافه أ فترى ذلك أفضل أم يتمّ الطواف ثم يوتر و إن أسفر بعض الإسفار؟ قال: ابدأ بالوتر و اقطع الطواف إذا خفت ذلك ثمّ أتمّ الطواف بعد (٢)
. ٥- عنه، قال: عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، عن علي ابن أبي حمزة قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الرجل يطوف يقرن بين اسبوعين فقال: إن شئت رويت لك عن أهل مكّة؟ قال: فقلت: لا و اللّه مالي في ذلك من حاجة جعلت فداك و لكن ارو لي ما أدين اللّه عز و جل به، فقال: لا تقرن بين اسبوعين كلما طفت اسبوعا فصلّ ركعتين و أمّا أنا فربّما قرنت الثلاثة و الأربعة، فنظرت إليه؟
فقال: إنّي مع هؤلاء (٣)
. ٦- عنه، عن محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر، عن اخيه أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن رجل طاف بالبيت و هو جنب فذكر و هو في الطواف قال: يقطع طوافه و لا يعتدّ بشيء مما طاف؛ و سألته عن رجل طاف ثمّ ذكر أنّه على غير وضوء قال: يقطع طوافه و لا يعتدّ به (٤)
. ٧- عنه، عن محمد بن يحيى، عمن ذكره، عن محمد بن جعفر النوفلي، عن إبراهيم ابن عيسى عن أبيه، عن أبي الحسن (عليه السلام) أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) طاف بالكعبة حتى إذا بلغ الركن اليمانيّ رفع رأسه إلى الكعبة ثمّ قال: «الحمد للّه الذي شرّفك و عظّمك و الحمد للّه الذي بعثني نبيّا و جعل عليّا إماما، اللهمّ اهد له خيار خلقك و جنبه شرار خلقك» (٥)
.
(١) الكافي: ٤/ ٤١٢.
(٢) الكافي: ٤/ ٤١٥ و التهذيب: ٥/ ١٢٢.
(٣) الكافي: ٤/ ٤١٨ و التهذيب: ١١٥ و الاستبصار: ٢/ ٢٢٠.
(٤) الكافي: ٤/ ٤٢٠ و التهذيب: ٥/ ١١٧.
(٥) الكافي: ٤/ ٤١٠ و التهذيب: ١٠٧.