مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١١ - - ١٢- «باب صوم التطوع و المكروه»
ابن راشد قال: قلت لأبي عبد اللّه أو لأبي الحسن (عليه السلام): الرّجل يتعمد الشهر في الأيّام القصار يصومه لسنة، قال: لا بأس (١)
.- ١٢- «باب صوم التطوع و المكروه»
١- روى الكليني عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى؛ و ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن اليومين اللّذين بعد الفطر أ يصامان أم لا؟ فقال: أكره لك أن تصومهما (٢)
. ٢- عنه، قال: عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن الأول (عليه السلام) قال: بعث اللّه عز و جل محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) رحمة للعالمين في سبع و عشرين من رجب فمن صام ذلك اليوم كتب اللّه له صيام ستّين شهرا؛ و في خمسة و عشرين من ذي القعدة وضع البيت و هو أول رحمة وضعت على وجه الأرض فجعله اللّه عز و جل مثابة للنّاس و أمنا، فمن صام ذلك اليوم كتب اللّه له صيام ستّين شهرا؛ و في أوّل يوم من ذي الحجة ولد إبراهيم خليل الرّحمن (عليه السلام) فمن صام ذلك اليوم كتب اللّه له صيام ستين شهرا (٣)
. ٣- قال الصدوق: حدثني محمد بن الحسن (رضي الله عنه) قال: حدثني الحسن بن الحسين بن عبد العزيز المهتدي، عن سيف بن المبارك بن زيد مولى أبي الحسن موسى (عليه السلام) عن أبيه المبارك، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: رجب نهر في الجنّة أشدّ بياضا من اللبن و أحلى من العسل، من صام يوما من رجب سقاه اللّه عز و جل من ذلك النهر (٤)
.
(١) الكافي ٤/ ١٤٥.
(٢) الكافي ٤/ ١٤٨.
(٣) الكافي ١/ ١٤٩.
(٤) ثواب الاعمال: ٧٨.